السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المسألة نسبية ولذا لن تجد اجابة موحدة ..
لأنها تعتمد المكان والزمان والأعراف والتقاليد ..
فمن جهة شرعية دينية لامانع منه , فالنبي (ص) تزوج بمن كان عمرها تسع سنين وبمن كان عمرها اربعين سنة وعمره خمس وعشرون سنة , بغض النظر عن الاغراض والدوافع ..
قبل ثلاثين سنة وأكثر كان الشباب في بلادنا يتزوجون ببنات اعمارهن لاتتجاوز الثالثة عشر سنة ومنهن قريباتي .. حتى لايقول احد هذا كلام مبالغ فيه .. والبنت في ذلك الزمان تختلف عن هذا الزمان وأنتم أعرف بذلك وسلوا أمهاتكم وآبائكم يخبروكم ..
عامل المكان له دور ايضا ,وكذلك العادات والتقاليد , فبعض البلدان لايتزوج الطرفان فيها على الاغلب الا بعد الثلاثين من عمرهما ..
وبعض البلدان يتزوج االشاب عندهم وهو ابن السابعة عشر !!
وبالنظر الى ظروفنا وزماننا رأيي الشخصي :
الشاب لابأس أن يكبر البنت ولو كان التفاوت نوعا ما كبيرا كما لوكان عمره خمس وعشرون سنة وعمرها سبع عشرة سنة فالفارق هنا ثمان سنوات , والنظرة عند البعض هنا ان البنت مهما كبر زوجها فهي أصغر منه (بلهجتنا حتى لايحط عينه على وحده غيرها فالبنت بعدها صغيرة
)
اما ان تكون البنت اكبر من الشاب فلامانع ايضا منه ولكن ينبغي مراعاة الفارق في العمر ان لايكون كبيرا , كما لو كانت تكبره بسنتين او ثلاث او اربع لامانع من ذلك .. اما من تولع قلبه بحب فتاة تكبره بعشر سنين فالله المستعان لانقول الا الله يبارك لهما ويسعدهما لأن الدنيا مخيفة في هذه الايام ,وهذا لايعني ان القاعدة مطردة وان كل زواج يتم بين شاب صغير وبنت تكبره بسنين عديدة ينهدم زواجهما على نحو القطع والجزم وانما نقول ان التجربة كشفت ان الزواج يكون مهددا ومعرضا للانفصال والا فهناك حالات استمرت وبقيت , وانا شخصيا حضرت عقد قران لشاب تكبره زوجته بثمان او تسع سنين , والى الآن ينعمان بسعادة كبيرة بينهما ومع اطفالهما ..
تحياتي