راح أعتقد أن أحد من أهلي رجع البيت وإذا ما في أمل راح أخلص لبس ثم أفتح باب الحمام وسوي روحي ماني خايف وفي نفس الوقت أدور في البيت إذا في أحد غيري وإلا لا وإذا ما حصلت شيء طلعت عند الباب أستنى الشرطة