عرض مشاركة واحدة
قديم 10-02-2003, 03:56 PM   رقم المشاركة : 33
moroj
مشرفة سابقة






افتراضي

بعد مغيب الشمس أدينا صلاة المغرب والعشاء وانطلقنا إلى عرفه للمبيت هناك والوقوف غداً بها وفي الطريق وقد كانت الحمله وزعت مشكورة شنط متوسطة الحجم على جميع الحجاج وكان مكتوب عليها اسم الحمله لعدم ضياعها وأيضا لعدم حمل متاع اكثر من اللازم وكانت الشنط متشابهه .
انطلقنا من مكة إلى عرفه وفى الطريق وزعوا الكوادر علينا وجبات سريعه وكانت عبارة عن صحن به مجموعه من المعجنات بيتزا، سبانخ ، لبنه ،ويحتوي أيضا على الحلى منها الكنافة والبقلاوة .
كان الطريق مزدحماً جداً وكأن كل ماعلى وجه الأرض من بشر متواجد في هذه الأرض وصلنا إلى المكان الذي سنقيم به فأذ هو خيمه كبيره مكيفة ومزخرفة الجوانب ومفروشة من سجاد احمر به بعض النقوش وفى وسط الخيمة عامود كبير وفي بداية الخيمة توجد طاوله بها ترامس للشاهي والقهوة وعلب الحليب والأكواب و خمس ترامس للماء والعصيرات متوزعه في أنحاء الخيمة.
كانت الساعة تشير الحادية عشر والنصف كانت الخيمة رائعة بكل ما فيها انزوت كل واحده في مكان لترتيب نومتها فقد أحضرت كل واحده منا مخدتها ومفرشها وماهي إلا نصف ساعة حتى سكنت الأصوات ونام الجميع

استيقضا جميعاً قبل صلاة الصبح للنتوضاء قبل الازدحام وكانت المفاجاءه فعند دخولنا المخيم لم يكن يوجد أحد خارج المخيمات أما ألان فحتى أماكن دورات المياه ( أعزكم الله) لا تخلوا من الساكنين وهم أفواج من الناس القادمين من خارج البلاد مع أطفال رضع وصغار وعند الانتهاء من الوضوء أتى الشيخ وصلى بنا جماعه و بعد الإفطار ابتدئنا في أعمال يوم عرفه من ادعيه وذكر واعمال وقراة السور القرآنية إلى قرب مغيب الشمس قبل الآذان هنا خرجنا خارج المخيم وصلينا صلاة جعفر الطيار وهنا انتهى يوم عرفه هذا بالنسبة للنساء

أما ما حدث بالنسبة للرجال فيخبركم به الحاج أبو عبادي

 

 

 توقيع moroj :
moroj غير متصل