عرض مشاركة واحدة
قديم 09-02-2003, 01:29 PM   رقم المشاركة : 27
إشراق
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية إشراق
 






افتراضي

على الرغم من اتفاق جميع الحجاج على أن العمرة ستبدأ صباح هذا
اليوم ولكن وكما يقال بأن "أصابعك ليست سوا" فقد كسر
الملقوف "الغريب وابوحسن والدكتور والثائر والغادي والقلب الدافئ
والديواني وكيد اللص الطائر" كسروا هذا الاتفاق وذهبوا وأدوا العمرة في
آخر الليل بحجة أنهم مشتاقون ومتلهفون لرؤية الكعبة وخوفا من حدوث
ما لا يطاق :o بعدما ذهبنا وسكنا في الفندق وعرفنا ذلك بعدما
فقدناهم عند صلاة الفجر

عموما ... نرجع لمحور حديثنا ...

بعد الانتهاء من صلاة الفجر والتأكد من وجود جميع الحجاج ماعدا
الملاقيف :D اتجهنا إلى البيت الحرام ملبيين ومرددين التلبية وكلنا شوق
ولهفة لرؤية الكعبة وتقبيل الحجر الأسود وكانت "الساهرة" أول مرة
تأتي إلى مكة المكرمة حيث صرخت بنبرة الفرحة واللهفة عند رؤيتها
للكعبة قائلة ومكبرة (الله أكبر) وبعدها سجدت سجدة الشكر لوصولها
وطفنا حول الكعبة (كتحية مسجد .. والطريف في الأمر أن عمر أبوريشة
وأديسون بالاضافة إلى الدكتور صلّوا ركعتين كحتية مسجد لأنهم أول
مرة يأتون إلى مكة وعلى الرغم من تنبيه الشيخان ترانيم TASHKRAT
للحجاج بأن ليس له داع بالصلاة حيث يعتبر طوافك حول الكعبة بمثابة
صلاة تحية المسجد إلا أنهم نسوا ذلك بسبب غمرة الفرحة وعظمة
الكعبة)

وبعد الانتهاء من الطواف عقدنا نية الاحرام للعمرة وعند طوافنا كنا وكما
قالت أختي moroj على مجموعتين وكانا "المنادي و بوقصي" المسؤلان
عن مسك علم الحملة وكنا قد علقنا خلف كل حاجة قطعة صغيرة من
القماش صفراء اللون مكتوب عليها اسم حملتنا ورقم تلفونها وذلك
تحسبا من أي ضياع وفقدان وكذلك لتمييز نساء الحملة عن باقي
النساء .. كنا نردد مايقوله له شيخنا ترانيم وكانوا الحجاج متمسكين
ببعضهم البعض وكذلك النسوة وحدث أمر غريب طريف وهو كلما مررنا
من مقام إبراهيم نسمع صوت لم نميزه وذلك بسبب الزحمة ولكن عند
الشوط الأخير كان صاحب الصوت قريب مني وسمعته يقول (شخبارك
ياأبوخليل) تعجبت لم يكن معنا شخص بهذه الكنية وقد عرفت في
لحظتها أنه يقصد (إبراهيم عليه السلام) وكان الحاج هو "حساوي" :D
انتهينا من الطواف وصلينا ركعتي الطواف وذهبنا إلى جبل الصفا للسعي
وكنا في همتنا ونشاطنا على الرغم من الزحمة الشديدة ولله الحمد
انتهينا من السعي... وعند تقصيرنا كاد "الجارح" أن يرتكب خطأ لكن
بفضل من الله ومن عيون "عيون هجر" حيث انتبه أن الجارح على وشك
أن يقصر حق أحد الحجاج من خارج حملتنا قبل أن يقصر الجارح وهذا
طبعا مخالفا لإتمام العمرة حيث يتوجب على الحاج أن يقصر لنفسه أولا
ومن ثم يقصر حق غيره ... ولم يقبل "أمير العيون" بالتقصير من شعره
لأنه يحب شعره كثيرا كثيرا :D وبعدها رجعنا إلى فندق الحملة






وإلى وقفة جديدة ...

 

 

 توقيع إشراق :
الأندية غير الناجحة أمامها حل من اثنين
إما الاعتراف بتفوق الهلال والعمل على منافسته وهذا عمل صعب.
أو اختيار الحل الأسهل: المكابرة والتشكيك في إنجازات الأندية الناجحة مثل الهلال ..!
إشراق غير متصل