الكير أيضاً في محيط المحيطْ : هو زِقّ أَو جلد غليظ ذو حافاتٍ .
و منه الحديث :
(( المدينة كالكِيرِ تَنفي خَبَثها ويَنْصَع طِيبُها ))
لفتات جميلة تلك التي أتحفتنا بها ..
كما أنه لم يشر إلى أن مهنة الحداد مهنة خسيسة ، هو أيضا لم يشر إلى أن حمل المسك فعلة حميدة .
حيث أراد عليه الصلاة والسلام إيضاح ما للجليس من منفعة لا الخوض في المهنتين ، فالعمل شريف أيا كان .
أحسنت و بارك الله فيك
مفتون الطبيعة