أخي وعزيزي نديم الليل
الألم الداخلي بكل ألحانه يرتل غزارة التأوهات الدفينة حينما تطوف بذكراه أجواء الوقت المتجدد ، تنحت فيه كما الصخر الأصم ، فكيف نحجز الحزن المسافر فينا بلا ليل أو نهار ، إن لم نرقبه فهو يتوجس فينا ليغمد سيفه القاطع بدم بارد ، يطوف بنا كل المناطق ، يوصم بنا مسحة تظل كالوشم ليتأكدنا حزنا طويل المدى ..
عزيزي نديم الليل ،، أيها المشارك بردائك المتلفع حزنه .. حري بنا أن نحجز الحزن بلا حول ولاقوة إلا بالله .. والحمد لله رب العالمين ..
واستميحك عذرا لما أنكت لك جرحك الدفين بحرارة الظنا ، لكنما قلوب اعتادت مسايرة الوداع ..
لك حبي وتقديري وحشرنا وإياك على محبة محمد وآله الأطياب ,آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
أخوك الدرازي القلم المتأمل