يقتصر الامر على ابتزاز الابن الشاطر بالكلام المعسول ورفع المعنويات، اذ غالبا ما تترافق هذه الظاهرة مع أخرى أخطر، وهي الغيرة من شطارته، ولا تكون النتيجة محاولة للتنافس معه وتقديم الجهد العملي لازاحته من موقعه، انما يصار الى تسخيف ما يقوم به او حتى اتهامه بانه يسلب الاخرين دورهم ويدخل انفه في ما لا يعنيه او يدعي مثالية او يعتقد انه الاقدر على تقديم نصيحة او معلومة، مستثمرا مكانته بهدف ارضاء حبه للسيطرة والاستحواذ على تقدير والديه واحترامهما.
طرح موفق أخي الكريم
موضوع ملفت وواقع سيئ يوجد في أغلب البيوت
والمبادرة إلى التصرف الجيد والحكيم كما سبق أمر مهم على الجميع التحلّي به
بوركت