لم نرى مثل صمود جنين ،،،،،،
وفلسطين كلها جنين .......
ولكن ،،،
هل سنرى يوماً ،،،،
في مكان ما ،،،
شبراً يصمد ،،،،،،
كصمود جنين ........
لا أظن ذلك اليوم آت .......
إذاً ،،،
فلم لا نرحل
عن هذي الأرض ،،،،
لنبحث عن
شبر
يصمد
كصمود جنين ....
فهناك ستعود الحياة ....
لتلك العروق ،،،(العروق التي تحدث عنها الأخ الثائر)
إذ ليس هناك انتظار ،،،،
هناك احتلال ،،،،،
والإحتلال ،،،،
هو الذي يهبك الحياة ،،،
فما موتي هناك إلا حياة ،،،،
وأما موت أعدائي ،،،،
فـ للعنة .
تحياتي أخي وديع .....