ويا حياتي ويا نبضي ويا أملي
إنّي أتيتكِ أتلو سِفْر آهاتي
تلاوة الحب في سفر الأهات بترانيم عشقية وعفوية عليه إذا كان الحب، عفوي بهذا القدر أو ذاك فإن علاقة الحب ليست كذلك فهي تحتاج لاكتشاف القنوات العاطفية المغذية لبذرة الحب فكلما تدفقت ينابيع الأحاسيس والعواطف أكثر نحو بذرة الحب، كلما توسعت مساحة الحب واكتسحت مساحات التصحر في الروح فتسعد النفس بربيعها بعد فصول لاحصر لها من شتاءات أطفئت وهج الأيام والسنين وحولت غابات العمر إلى صحاري تعاني من عطش الأيام!.
فالحب الذي يخلو من عبقرية اكتشاف مسالك العلاقة ليس حباً ينهل من جنون العشق مفردته لأن الحب أحد طلاسم الجنون وما لم يصبح المرء مجنوناً لايمكنه فك تلك الطلاسم التي لاتمنح أسرارها سوى للمجانين!.
يجسد ((علي الخطيب)) تلك الرؤية في الجنون قائلاً:
"أحبك حباً جلًّ شأناً عن الهوى..............به النفس من أدرانها تتجرد
أحبـك حبـاً عبقريـاً مؤاتياً...............يوضع من الأوضاع لايتقيد
وحبـً وديـعاً هادئـاً مترفقاً................وحبـاً جنونياً يغار ويحقد
الحبيب محمود درويش
واصل تلاوة الحب في سفرك لننهل من نبععك الصافي