مقاهي الإنترنت ..
شبح يطارد الطلاب ويضع الأمهات في دوامة قلق
طلاب يمارسون أنشطة في احد المراكز الصيفية
بدأت العطلة المدرسية وزاد قلق الكثير من الآباء والأمهات على أبنائهم في كيفية قضاء الإجازة الصيفية الطويلة بعد عناء عام دارسي كامل، ويتكرر الخوف في كل عام لأن حياة الأسرة تنقلب رأسا على عقب فيصبح النهار للسبات والنوم، بينما يتحول الليل إلى وقت يحلو فيه السهر والترفيه ، ولكن يتأمل الآباء والأمهات أن يستغل فلذات أكبادهم الإجازة فيما يعود عليهم بالنفع وتنمية وتطوير مهاراتهم واكتساب خبرات جديدة من خلال ما يتاح لهم من برامج في المراكز الصيفية أو غيرها من البرامج الصيفية القليلة أو الضعيفة حسب رأي الطلاب أنفسهم وأولياء والأمور، في مقابل ذلك يرى البعض أن المراكز الصيفية تقتل أوقات الفراغ وهي فرصة مناسبة للأبناء لتحقيق بعض رغباتهم وهي بمثابة صمام الأمان الذي يحفظ الشباب من الشارع ومن رفقاء السوء، وهي تفتح المجال أمام الطلاب بالالتقاء مجددا بأصدقاء وزملاء الدراسة في جو بعيد عن الحصص والمناهج الصفية ، كما يتخوف الآباء والأمهات من تواجد أبنائهن لساعات طويلة فى مقاهي الانترنت لساعات طويلة .
برامج خفيفة
يقول خالد والذي أنهى العام الدراسي بنجاح أنه لاتهمه المراكز الصيفية كثيرا حيث إنه يمتلك كمبيوترا شخصيا ويمارس هوايته في صنع بعض البرامج الخفيفة وينمي مواهبه في هذا المجال، ويضيف خالد بأنه سيقضي جزءا من الإجازة خارج المملكة مع أسرته حيث إنهم متعودون للسفر سنويا لإحدى الدول العربية وبالتالي فإنه لن يحتاج البتة إلى مثل هذه المراكز الصيفية حسب رأيه، وقال عندما نعود من الإجازة لن يبقى منها إلا القليل وسوف نجهز للعام الدراسي المقبل ، ويرى الطالب محمد بأن المركز الصيفي هو ملاذه الوحيد وبكل عفوية فالمركز الصيفي يقدم لنا البرامج المناسبة وأنا أحب الذهاب إلى المركز الصيفي كل يوم لأن كل يوم فيه برنامج مختلف ولكن محمد يقول لا توجد وجبة غذائية متكاملة فقط توزع علينا بعض العصائر والفطائر حيث الكثير منا يتمنى توفير وجبة متكاملة.
تسجيل مؤقت
أما جمال فقد تعثر هذا العام وأكمل في مادتين وهو يدرس في الصف الأول ثانوي واشار الى انه سمع عن المراكز الصيفية ولكن لم يلتحق بها ولكن هذا العام سيكون له السبق في التسجيل لتكون حياته منظمة بين المركز الصيفي وبين المذاكرة لتحقيق النجاح، و يبين محمد انه يجد في نفسه الرغبة والتعويض وستكون برامج المركز الصيفي دافعا له في تحقيق ما يصبو إليه. ويعلق منذر على برامج المراكز الصيفية بالقول برامجها ضعيفة جدا ولا تحقق أي شيء يذكر حيث برامجها شبيهة بحصص الدراسة وتذكرنا بالعام الدراسي وهي لا تتواكب مع طموحاتنا كشباب ولا تلبي رغباتنا التي نحتاجها بالفعل فهي خالية من الترفيه الذي ننشده هذه الأيام بدءَا بألعاب الكمبيوتر وانتهاء بألعاب الدفاع عن النفس، وواصل حديثه قائلاً: عدد المراكز قليل بالنسبة لعدد الأحياء وخاصة في القرى تجد أكثر من 10 قرى يجمعها مركز واحد وفي ذلك انعدام فرص الاستفادة.
كرة قدم
ويوضح فهد بأن مقاهي الانترنت حلت مشكلته بالنسبة للعطلة الصيفية حيث يذهب مع أصدقائه عصرا لممارسة هواية كرة القدم في ملعب الحي وفي الليل يذهب لمقهى الانترنت والسهر حتى وقت متأخر من الليل وهذه فرصة كبيرة لتجمع الشباب ومحادثة الآخرين بكل يسر وراحة عبر الماسنجر وسيكون المقهى روتينا ليليا في هذه الإجازة.
<******>drawGradient()******>منقول...