السلام عليكم ورحمة الله..
اعتذر بداية عن التأخر في الرد ولكن كان لأسباب خارجة عن الإرادة.
يقول الإمام علي عليه السلام ( إن القلوب تمل كما تمل الأبدان ، فابتغوا لها طرائف الحكمة ) .
إذن نعم لكسر الروتين ، وتغيير نمط العيش بين فترة وأخرى ..
ولكن ماهو الوقت المناسب لكسر الروتين ؟
صادف قبل يومين من طرحي للموضوع أن امرأة متزوجة كانت معنا في جلسة نسائية حوارية..فقالت زوجي سافر هذا الأسبوع لوحده ..
فأجبنا كلنا معاً : ولماذا لم تذهبي معه..
فقالت : استراحة ، هو يرتاح من مسؤوليتي قليلاً وأنا أرتاح من مسؤولياته وحتى تهدأ الأوضاع .
فعرفت أنها تعاني من بعض المشاكل..
فهل أخذ الإجازة الزوجية أبان المشاكل وفي وقتها أمر محبذ.
أم الجلوس على طاولة الحوار كما ذكر الرضا حفظه الله.
وأيهما أفضل :
هل سفر الزوج مع زوجته لتجديد ما يسمى بـ( شهر العسل ) ؟
أم سفر كل واحد منهما مع عائلته أو العزابية ( الشباب ) ؟
الحديث هنا شائك وطويل .. ولكن
وقتي قليل..ستكون لي عودة.
في إنتظاركم دوماً.
غدير.