السلام عليكم ورحمة الله..
بالفعل الفيلم كان مؤثراً جداً في النفوس .. ( تكفي المؤثرات الصوتية ) .
ونشكر الأخت سدرة المنتهى على هذا النقل..
سمعت من مصدر مقرب للبطل أحمد الجارودي..
عن الإحساس الغريب والكبير أثناء تمثيل هذا الفيلم خصوصاً
عند لبسه الكفن ووضعه في المغتسل..حيث تم تغسيل تغسل الموتى تمام
وظلت رائحة الكافور ملتصقة به أياماً.
كان متردد في الاستلقاء على المغتسل..ولكنه شجاع
وأوصل فكرة الفيلم بشكل ملحوظ.
نشكر جميع القائمين على الفيلم و ( قطيف فرينذز )
غدير.