كـَ مُصافحةٍ أُولى ...
أتنهدُ أوجاعي على طرفِكم
أتلو سلامَ الدخولِ ألماً
وَ الجنايةُ إثمُ من دعاني للمكوثِ بينكم
فـَ عُذراً لي !
وإن شئتُم ... فـَ اعذروه أيضاً
تَهويـمَةُ جُــرْح / جُـرحُ الذاكـرةِ
أتسكعُ على قارعةِ الوقتِ …
أُفتِشُ في طُرقاتِ الذاكرةِ
عن فرحٍ سكنني ذاتَ يومٍ…
واستوطنَ مأتـمَ العزاءِ بروحي …
أُفتِشُ عنهُ …
أراهُ …
ألتقيهِ …
مُتَشِحاً بـِ غلالةِ الدمعِ …
مُبتَسِماً ،،بـِ ألـمٍ … يحكي
قِصَةَ الفقدِ … وَ يرتِلُ آياتِ الغيابِ وَ سِـوَرَه
يُدَوزِنُ إيقاعَ الملحِ بجرحي
ترجيعةُ وَتـَـرٍ … همسُ نايٍ يسريْ :
" لاتبكي
للدمعِ طعمُ غوايةٍ أُخرى
هو لؤلؤٌ يهمي
يُنرجسُ الروحَ
ويهوي …
هو ضحكةٌ … في حنايا الروحِ تبكيْ … !"
على بابِ قلبي يبتسمُ ..
يُتَمتِـمُ :
" دَافِـئٌ كـَ الموتِ قلبُكِ "*
" وَ المـــدى ألــمُ "*
عَــدَمٌ ..
وجوديَ بقربكِ
أنحتُ الضوءَ
على جُــرْحٍ كـَ الليلِ يرتَسِـمُ
على حُــزْنٍ كبياضِ قلبي كيفَ يَنْهَـدِمُ؟!
--
* عباراتٌ مُقتبسة
الإثنين المقدس
4/3/1427هـ
وَحيدةً
×××××
يالِـ صُدفةِ الأرقامْ التي تُبعثرني