بدأت بالذبول فلم تعد برونقها المعهود كما لو كانت أوراق شجر قد استسلمت لطغيان الخريف وجبروته وتساقطت رغماً عنها سالكه طريقها مع ركب الرياح العاتيه نحو وجهة مجهوله المعالم .
نعم ذبلت ولم تكن تتوقع ذلك يوماً ما حيث إنها لم تُعدّ العدّه ولا الزاد لرحلتها القادمه والشاقه.
نعم ذبلت حتى بقيت كما ذرات رمل تتسكع في الطرقات تدوسها أرجل المخلوقات بلا رحمه ولا رأفه .
نعم ذبلت وترهلت بعد تكبدها عناء السفر تبحث عن مأوى لها بين قلوب المحبين الزائفه.
نعم ذبلت حتى ماتت مقتوله الحس بأيدي سلبتها أبسط حق لها في الحياه وهو الحب الحقيقي
نعم ذبلت ...... تلك هي القصة الكامله لمشاعري الذابله .
<******>drawGradient()******>
في الجو
في البحر
في الارض
هناك ألغاز وطلاسم كثيره تجدني عندها