أيها الشاكي وحيـدا وحدَتـك
أنت أنسُ الكون فاكفُفْ مَدمَعَكْ
حولَكَ الأطيارُ تُهدي لحنَهـا
ووُرودُ الروضِ حَيَّتْ مَرْبعَكْ
ونسيمُ الفجـر خـلٌّ مُشفـقٌ
كم تحرّى كلَّ يـومٍ مطلعَـكْ
والسمـاواتُ غنـاءٌ مطـربٌ
فانهلِ النَّجوى وشَنِّفْ مَسمعَكْ
خِلطةُ النـاسِ بـلاءٌ وبِلـى
فاعتزلْ باباً بشُـؤمٍ روّعَـكْ
إن يكن قلبُـكً قلبـا شاعـرا
فالأنيسُ أينمـا بِتَّ..مَعَـكْ!!