[قال الله تعالى في كتابه الحكيم: "]﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون. فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرّة أعين جزاءً بماكانوا يعملون﴾[/ صدق الله العلي العظيم.
لاشك أن صلاة الليل تمثّل مظهراً متميزاً من مظاهر العبادة بالمعنى الأخص وهذا – فيما يبدو – هو الفلسفة الرئيسية لصلاة الليل؛ ولذلك نجد الإمام أمير المؤمنين عليه السلام عندما يُسأل عن العبودية يقول: العبودية خمسة أشياء؛ وعدّ منها قيام الليل
وقد ورد عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله أنه قال: «إن العبد إذا تخلّى بسيّده في جوف الليل المظلم وناجاه، أثبت الله النور في قلبه
كما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: «شرف المؤمن صلاته بالليل
يا صلاة الليل يا كل ضياء الإنجذابْ ...
يا صلاة الليل يا وجداً لذيذاً
يُترع الروحَ خشوعاً و إقترابْ ...
يا صلاة الليل يا عرش الحقيقةْ ...
يا انكشاف الحلم لغزاً
يا اكتمال اللغز حلماً
وقفت هنا مشدوها لاأستطيع التعليق فكلها ترنيمة عشق ربانية
الحبيب محمود درويش أعذرني فقد أنكسر قلمي عجزا [/FONT]