يبدو أن تقليد المنتجات والبضائع لم يقتصر على سلعة معينة بل استشرى الأمر واستفحل حتى أصبح التقليد مشكلة قائمة بذاتها تعاني منها دول العالم المختلفة , فعلى الصعيد التجاري استحوذت تجارة مستحضرات التجميل المقلدة نسبة 50% من التجارة العالمية .
وغني عن البيان القول أن الإضرار الناتجة عن تقليد بعض المنتجات كالأقراص الدمجة ولمبات الإنارة وأجهزة الهاتف والملابس الجاهزة والمنسوجات والأحذية أقل خطورة من المنتجات المقلدة ذات الصلة بصحة الإنسان كمستحضرات التجميل بمختلف انواعها ومنها كريمات البشرة والشامبو وأصباغ الشعر والعطورات التى أثبتت الدراسات انها تسبب بسرطان الجلد فضلاً عن الحساسية والتهيج الشديد للجلد والجيوب الأنفية نظراً لاحتوائها على نسب عالية من الكحول والتركيبات الكيماوية .
ويقول الدكتور عبد العظيم البسام استشاري الأمراض الجلديو زالحساسية أن هناك أضرار جسمية تقع على مستخدمي العطور أو مستحضرات المقلدة التى غالباً ماتركز على الكحول بنسب عالية جداً .. إضافة ألى احتوائها على تركيبات كيماوية تضاهي الروائح العطرية مؤكداً أن هذه المواد جميعها تسبب الحساسية أو التهيج الشديد سواء في الجلد أو الجيوب الأنفية أو فروة الرأس والشعر لمن يستخدمون مستحضرات نظافة مقلدة . وأضاف البسام أن هذه المواد يمكن أن تسبب أمراض جانبية تصل إلى السرطانات الجلدية مشيراً إلى أن استخدام هذه المستحضرات حول العينين تسبب هالات سوداء وحكة دائمة وبالتالي يحدث ترهلاً في الجلد يظهر في شكل تجاعيد أسفل العينين .
مع خالص تحياتي
نسيم الولاية