الكأس المكسور ..
أمسكت محبرة الذكرى أخط أحرف جبانة...نعم جبانة!!
هربت من مطار الحياة أهرول كالمجنونة ..
على أوراق صفراء بكلمات مغلفة غششتني وعبارات كالرحيق ..
رحت أمتص مشاعري وأنا كالمعتوهة ..
أصفق بحرارة ظننت أنني أقف في ساحة النصر ..
وأنا ما أقربني إلى الهزيمة أحياناً أبتسم بسخرية من سذاجتي ..
لقد كنت تستخدمني طعماً لتسكت جوع الذئاب ؟؟
وأول ما اصطدتني بسنارتك رميتني علفاً للأوهام بكيت ,سفكت دموعاً بل قيحاً ..
نهضت مطعونة في حبي الزائف وكتبت على جدرانك الصدئة حروفاً كالجمر تشوي ذاكرتك العفنة ..كرهتك,كرهت بلاغته الحب ..كرهت فصاحة العشق الواهنة ..
رسمتني فنانة تلون أبريقك المزخرف بلون ذهبي ثم علقتني بروازاً أنيقاً تتباهى بها ؟؟
عندها أكتشفت أكتشافاً فمدافع الشوق التي دكت أسوارك ودبابات الفراق التي أقتحمت حصونك كانت أسطورة ملفقة ما أعذبها على لسانك شفتيك التي اعتادتا على غزل الأكاذيب..أما أنا في غيبوبة من العشق الساحر أرقد في مستشفى الأمل الذي لامكان له عندك أفقت من غيبوبتي على حقنة الحقيقة الساطعة ..
نعم أنا في حياتك أ,ب ,أبجدي لأن جسدك آلة تحركه المصالح وشرايينك قطه حديدية لفت بأحكام أما دمائك فهي السلاسل التي تجري من الوريد إلى الوريد ..
وماذا عن المشاعر لديك؟
دائماً تتبخر من موقدك لأنك لا تملكها بل تحرقها وبنار باردة
إليك رسالة مغلفة بأريج الأخلاص الذي لا تفهم مفرداته
سأتكلم بصدق ذات يوم سقيتني ماءا عذباً سقط الكأس وأنسكر أتعرف لماذا؟
لينفجر ليقول :
أنك راقصت الخيانة حتى صارت عشيقتك.
وصافحت الغدر حتى أصبح صديقك .
والكأس المكسور حكى كل شيء وأنا صرت أسداً أزأر لأكسر كل كؤوس الخيانة عندك...