مَشاهِدُ يرويها الصمت
____________
النخيلُ مسافرٌ في زورق الأحداقِ
مُشرَعةٌ نوافذ بحرنا غَرباً
وصيّادونَ اتعبَهم هبوبُ الملحِ
عَن قَدمٍ ... وعَن ساقِ
وفي رَمل المحارات التي خرجَت
تُلاقي شمسَ مغربِها
تنهَّدَ صدرُها الباقي
على أطلال اشواقِ
رأيتُ سيوفَ مَن رحلوا
الى تَكوينِ آفاقِ !
***
خذي منديلَ ذاكرتي
لتجفيف المساحات التي غرقتْ
بماء الشوق محترِقاً
على صفحات اعناقِ .
نعومةُ وجهكِ انتشرَت
على ساحات قرميدٍ
لهُ كلّ الحكاياتِ
وترديدُ البياناتِ التي تُلِيَتْ
على السفُن الشراعيّةْ
وفي الميناء رائحةٌ
لكلّ مَنافِسِ العطر
التي انتُدِبَتْ لتخليد اللقاءاتِ .
نوارسُ لَمْ تكُنْ شهدَتْ
وداعَ الناسِ للناسِ
تُحلّقُ تحتَ غيمتها التي حضرَتْ
أمامَ الريحِ خاضعةً لتحقيقِ الإراداتِ .
جَمالُ الحُزنِ لَمْ يترُكْ لشاعرهِ
كلاماً ...
واعتلَى الصمتُ فَنارَ الليلِ
مكتفياً بتلميحٍ وإبراقِ
.......
.....
تؤرجحُني بداياتي
تؤرجحُني
نهاياتي
تحياتي : لكم جميعا