لم يسعني الانتظار
فـ اتيت هنا أجررني من بين أحرفك َ لألامس بشغف ٍ اطلالتك َ
.
.
...
ايها الجرح المقيم في أعماق افئدتنا ..
هنا كانت الشهقة تستدعي الألم مع أولى اطلالات الحياة
.
.
وهنا كان للجرح طعم تلكـ الدمعة الساخنه ككل المرات !
ولاتزال الشفاه تتضرّع لـ سلطان الهوى أن يذيقنا العذاب كما هو بكل جراحاته !!
.
.
/
كانت الشهقات تتردد كـ أنفاس ٍ لاهثة خلف عبور ٍ أكثر اشراقا ً من شمس ٍ حارقة
ولايزال الأفول يغرينا بالحياة!
.
.
.
.
.
.
الفراغ أعلاه
كان مساحةً من دفء
يتكور على أطراف تلك الأنفاس .. !!
......
مدهشةٌ تلك الفتنة اللغوية التي تتلبسك و تلبسنا ..
دمت