تباً للأمل حين يتوه عن بوابة الفؤاد ..
,,
الفـــــــــاضل/ طالب المريدين
لست ممن يجيدون فن المدح والاطراء...
,,
قرأتها أقحوانةً يفوح أريجها بالنقــاء والصفاء
وسبرتها أرجوانةً تخضِّب الحسَّ وتلهب النَّفس
وبصرتها نبضــاً للكرامة وأنــشودةً للعــز
وروحـــاً تـبـثُّ الهمـــة وتشحذ العــزيمة سيدي الغالي
مادامت هذه الأنفاس الأبية تخفق في جنباتنا
وتعمــر في صد ورنا ، وتتلوى بها جوانحنـا
فسيشرق فجرُ الأمة لامحالة
ضياءً وهد ياً ونوراً ومجدا
كل الحب والود أضمن ردي القاصر
دمتم ..