لا يسـعـى الإنـسان لأن يكـون من حـوله فـي حـزن ... ويـتـمـنى دائـما ودومـاً أن يكـون من هـو حـواليـه فـي سـعـادة وفـرح , حـتى ولو يكـون عـلى حـساب نـفـسـه .
فالسـعـادة لمـن حـولي , هـي السـعـادة لـي .
.. حـــــــــــزن ..
أن تـرى دمعــــــه تـنهمــــــر من عـيني إنسـان تحبــــه ..
يمثــــــــل لك الدنيــــــا وما فـيـــــــها ..
و تســـعى لخطــــف هـذه الدمعـة من خـــــــده .
فيصيـــــب أعضـاءك الشـــلل ..
ولا تـتحـرك أصـــابعــــك .. و تفـقـــــد حـواســـــك ..
فـتـكـتـفي بالنظـــــر إليــــه بكــــل أسى ..
و نظـــــــراتـك تـقــــــــول بـكــــل صمت ...
اعذرنـي ..
بالضـبط ... كالسـيارة المنـطلقـة بسـرعـة الصـاروخ , وتـسـعـى لخـطـف الوقـت من الطـريـق ... وفـجـأة تجـد أمامـك جـداراً صلبـاً لم تـتـوقـع وجـوده فـي هـذا الطـريـق ...
فـتـصـاب أعـضائـك بالـشـلل , ولا تـتـحـرك أصابـعـك , وتـفـقـد حـواسـك , وتـكـتـفـي بالنـظر إلى الجـدار بـكل أسـى , ونـظراتـك كأنـها تـتـحـدث مع السـيارة وتـقـول لـها :
اعـذريـني , فأنـا لا أسـتـطـيع الآن أن أحـميـكِ .
فـتـجـيـبك : وأنـا أيـضا .
فـحـيـنها يـكون المـوت للاثـنـان
مشـاركـة أعـجـبـتـنـي .. يـشـكـر فـكـرك أخـي
.. " عـذب المـعـانـي " ..
عـلى تـسـجـيـلها , ودبلـجـتها , وإنـتـاجـها , وأخـيراً ....
طبعـها ونـشـرهـا فـي المـنـتـدى العـام لمنـتـديات الطرف .
تـ حـ يـاتـ ـ ـي ,’,’.,’,’