بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
فليعذرني أديسون قليلاً لأني سأقدم أسئلة إشراق عليه 
عادةً .. العتاب يكون قاسياً .. ولكن مع ريحانة وجدت العتاب عذب
ما السر في ذلك؟
في العتاب صفاء النفوس وكما يقال ( العتاب من المحبة )
لكن العتاب العذب لا يكون إلا إذا استخدم في الوقت المناسب ومع الشخص المناسب الذي يتقبل العتاب بصدر رحب.
والحمد لله أننا نتقبله..
من أين تستمدين قوة ثقتك بنفسك؟
إن تحديدك لأهدافك وسعيك إلى تحقيقها، سوف يعطيك الشعور بالثقة
و كما يقول نيدو كوبين " تركيز كل طاقاتك على مجموعة محددة من الأهداف هو الشيء الذي يستطيع أكثر من أي شيء آخر أن يضيف قوة إلى حياتك " '
وتزداد هذه الثقة عندما ترى نفسك وقد اقتربت يومًا بعد يوم من تحقيق أهدافك، وعندها لن يمنعك شيء من بلوغ آمالك، وستجد في نفسك القوة على مواجهة أي عقبة تحول بينك وبينها.
ومن الله التوفيق والسداد.
أيسكن اليأس فيك؟
ليس اليأس بمعناه الكبير ..أبداً
إنما بعض الإحباط أحياناً
فلا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة.
لماذا تكتبين؟
هل ليثنوا عليك الأعضاء؟ أم لتكتشفي الرأي الآخر؟
أكتب لأنني استمتع بالكتابة..
استمتع بالحوار وباكتشاف ما يسكن العقول من أفكار
أحب أكتشاف الرأي الآخر..
وإن كان ضدّي فتلك متعة أخرى...
فيما لو كتبتي .. ولم يثنى عليك ولم يكن هناك رأي آخر
أيسكن فيك الاحباط؟
أم تبث فيك القوة لتكوني أفضل حالاً في المرات القادمة؟
في علم النفس الذي أحب دراسته هناك عاملان مؤثران في التجربة العملية
كالكتابة مثلاً في المنتديات
أحدهما يسمى قانون التكرار والآخر قانون الأثر
فعندما تكتب مثلاً وتجد من يشجعك فإنك تكرر نفس الفعل ونفس العملية نتيجة لذلك الأثر الجميل الذي أعطاك إياه القارئ.
وقد تكتب فلا ترى ثناء أو حتى شكر وهذا يشعرك بالإحباط وبالتالي لا تعود تكرر نفس الطريقة في الكتابة أو نفس الأسلوب..لأنك شعرت بلوعة الأثر الذي تركه فيك.
نعم هكذا ...
إن وجدت التشجيع والثناء فذلك يسعدني..وإن لم أجد قد أحزن لحظة لأني لم أنجح
ولكن الناجح هو من يجعل نقطة فشلة بداية نجاحه
وهكذا فإننا لا نمل الكتابة ولا نمل العطاء..أوجدنا ثناء أم لم نجد
فكثيراً من يعطي ولا ينتظر مقابل.
مشرقاً دوماً يا إشراق
حضورك ممتع وأسئلتك رائعة
لك التحية
ريحانة الإيمان