سعاد فتاة جامعية مثقفة تمتلك رصيدا كافي من مقومات الجمال الشيء الذي جعلها من المتميزات مع باقي فتيات مجتمعها المعروفين بذلك ، هذا بالإضافة إلى أنها فتاة متدينة على مستوى عالي من الخلق و الحشمة حيث يشار اليها بالبنان إذا ما ذكر الحجاب و كيف لا يكون ذلك وهي كما تقول أن مثلها الأعلى في الحياة هي فخر المخدرات زينب بنت أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليهما السلام .
إنها فتاة نشيطة في مجتمعها لا سيما في الأنشطة الدينية و الاجتماعية التي تخدم بنات جيلها من إلقاء محضرات والمشاركة في شتى المحافل الدينية والاجتماعية و غيرها ، إنها حقاً مثلاً للفتاة الصالحة هكذا عرفت سعاد إلى أن تقدم لخطبتها شاب مثقفا و وسيماً منحته وظيفته مكانة اجتماعية مرموقة .
فتمت الموافقة من قبل سعاد و أهلها و تم الزواج انتقلت سعاد من بيت أبيها إلى بيت زوجها ويالها من نقلة نوعية فبعد مضي ما يقارب السنة من زواجها فأذ بسعاد ليست بسعاد المعروفة لدينا فقد احدث فيها الزواج من التغيير الشيء الكثير فأصبحت تصف نفسها بأنها فتاة عصرية متحضرة و متحررة من الحجاب عندما قاطعته كما تقاطع البضائع الأمريكية وعندما طلب منها زوجها بأن ترتدي النقاب و عباية الكتف المخصرة التي تفصل جميع تقاسيم جسدها و لا باس عندما تريد الخروج معه إلى السوق أو أي مكان عام بأن تضع الكحل وشيء من مساحيق التجميل و العطر النفاذ كل ذلك تأسيا بأصحابه وحتى يرو رشاقة زوجته ومفاتنها لكي يتباه بذلك ، ناهيك أنها قاطعة أنشطتها الدينة و الاجتماعية التي كانت من أولى اهتماماتها كل ذلك بأمر من زوجها .
أنه يطلب منها ذلك باسم الحداثة و التحضر على الرغم أنها في البداية أبدت معارضتها لذلك ولكنها سرعان ما رضخت لطلباته فقد أقنعاها بان هو إنسان عصري يؤمن الحداثة ، وأي حداثة تلك التي تحثه على الابتعاد عن الدين و الأخلاق وأيضا العرف الذي تربى عليه ونسى أو تناسى قوله سبحانه وتعالى (يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم و أهاليكم نارا وقودها الناس و الحجارة عليها ملائكة شداد غلاظ لا يعصون الله ما أمرهم ) الآية .
· هذه القصة ليست من نسج الخيال بل إنها قصة واقعية أو ظاهرة حقيقية بدت تتفشى في مجتمعاتنا ، لذلك أحببت أن اطرحها من خلال منتدانا العزيز لعلنا و بمشاركة باقي الأعضاء أن نتصدى لمثل هذه الظاهرة وغيرها بتوفيق من الله عز وجل .
:o