الموضوع
:
بين البشر..لكل فعل ردة فعل
عرض مشاركة واحدة
01-04-2006, 03:28 PM
رقم المشاركة :
16
المحلل
مراقب سابق
اللهم صلّ على محمد و آل محمد
الله أكبــــــر
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريحانة الإيمان
هل فكرت من أي صنفاً أنت..إذاً تعال معي لنتحدث ولنواجه الحقائق..
سواء كنت من الفئة الأولى أو من الفئة الثانية .. أجب على هذه الأسئلة :
ما مقدار ردة فعلك على من أساء إليك ؟؟
وما مقدار ردة فعلك على خطأ اكتشفته أنت على شخص آخر ؟؟
نأتي للسؤال الأول ..
السلوك أو الفعل هو النشاط الذي يعبر عنه الفرد من خلال علاقاته بمن حوله ،
وخلف كل سلوك دافع فنحن لا نقوم بشيء إلا إذا كان هناك شيء يحركنا للفعل ونتوقع أن نحصل من خلال هذا السلوك على نتيجة بما يعني أن السلوك يخدم وظيفة. وقد يخدم سلوك واحد عدة وظائف.
لأننا نفكر..لأننا نحلل..لأننا لا نحب الوقوع في الخطأ..لأن لدينا كرامة..لأننا..ولأننا كل تلك حوافز تدفعنا لارتكاب السلوك.وربما هي أعذار في حقيقتها لتبرير السلوك..
كيف نتصرف ؟؟ ومن يحكم على سلوكياتنا ؟؟ وهل نفكر فيها قبل وبعد الإتيان بها ؟؟
كل شخص يمتلك جزء من الحكمة والعقل والعاطفة التي يستطيع بها التصرف في أي موقع كان .. هذا التصرف قد يكون جميلاً وقد يكون قبيحاً وغير مستحسن..ولكن من الذي يحكم بعدم صحة الفعل نحن أم الآخرون؟
حول هذا السؤال نستعرض بعض النصائح الممكنة التي قد تجعلك تعيد التفكير لتقلب موازينك وتعيد وزن مقدار ردة الفعل لديك :
* يقول الأمام علي (ع) :
(لا ترد على الناس كلما حدثوك فكفى بذلك حمقاً. )
أليس الصمت حكمة والسكوت من ذهب.
* وعن الإمام علي (ع):
( تعرف حماقة الرجل في ثلاث : في كلامه فيمالا يعنيه ،وجوابه عما لا يسئل عنه ،وتهوره في الأمور )
ونحن لا نريد تهوراً بل حكمة واحتكام.
* عن الإمام علي عليه السلام: ..(
لا عوتب الأحمق بمثل السكوت عليه ).
* عن الإمام علي عليه السلام:
( السكوت عن الأحمق أفضل من جوابه ) .
لا نريد أن نكون شياطين خرساء ولا نريد أن نكون حمقى في تصرفاتنا وردود أفعالنا
ولكن الحليم ليس من لا يغضب بل من يمسك نفسه عند الغضب.
وحتى هنا نأتي للسؤال الثاني :
ما مقدار ردة فعلك على خطأ اكتشفته أنت على شخص آخر ؟؟
* فكر ملياً قبل تصرفك ليس في المشكلة وحجمها فقط بل في العواقب والنتائج التي قد تحدث جراء هذا الانفعال.
* حاول تصحيح الخطأ ..لا ( زيادة الطين بلة ) والطريقة تختلف حسب الموقع والنوع.
* ناقش الشخص المخطأ فربما لم يكتشف بعد خطأه..وربما تعمد أن يغلط في حق الآخرين.
* هنا أنصحه .. لا تكن شخصا فتاناً ..استشر ذوي الخبرة .. تغاظا عن الخطأ..وأستر على أخاك المؤمن.
* إذا قدرتَ على عدوك .. فاجعل العفو عنه شكرًا للقدرة عليه.
{ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
(134) سورة آل عمران
ولنا وقفات أخرى إخواني حول الطرق السليمة للتعبير عن الرأي بكل ثقة.
لكم التحية
ريحانة الإيمان
لله دركم من كاتبــــة أختي و أستاذتي الفاضلة
ريحانة الإيمان
نعــم هكذا يتحدث القلب المؤمـــــن
المحلل ،،،
توقيع المحلل
:
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
المحلل
مشاهدة ملفه الشخصي
زيارة موقع المحلل المفضل
البحث عن كل مشاركات المحلل