يا مشاكس مرحباًً بك دائماً
يقال أن سقراط كان جالساً ـ ذات يوم ـ مع أحد تلاميذه على حافة بركة فيها ماء راكد، فقال سقراط لتلميذه: ما هذه البركة؟
قال التلميذ: إنه الماء.
إلا أن سقراط قال بأنه ليس ماءً وبدأ يستدل له على أن ذلك ليس ماء، وأورد عشرات الأدلة على ما ذهب إليه. واستسلم التلميذ لأستاذه رغم قناعته بعكس ما قال
غير أن سقراط مد يده إلى البركة، واغترف كفاً من الماء، ثم رماه في البركة، وقال لتلميذه: هذه الحقيقة أكبر دليل لك على أنه ماء، وأن ما ذهبت إليه ليس صحيحاً.
أرأيت كيف اعترف سقراط بالخطأ ..فلماذا لا يعترف بذلك أديسون؟؟!!
إذا كنت أنت المخطئ بحق الآخرين، سواء كان في الآراء والأفكار، أو في مجالات التعامل الأخرى، ففي هذه الحالة لا بد أن تكون صريحاً مع نفسك، ومع الآخرين، وأن نبصر عيوبنا قبل أن نبصر عيوب الآخرين، وأن نعترف بأخطائنا أمام أنفسنا دائماً.
المخطئ يلوم الجميع ما عدا نفسه و لنتذكر أن الانتقاد هو
كالحمام الداجن يعود دائماً إلى مصدره .
قصتك جميلة وأعرفها فهي مشهورة .. ولكن يا أخي
{أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ}
أنت أيضاً تمتلك مقدرة كتابية ، تمتلك تدقيق واعٍ لكل صغيرة وكبيرة ، لذا نراك أول الحاضرين في مواقع النقد
ولكن أنت تسيء استخدام النقد في المسار الصحيح
النقد فناً ...فلا...ترسم لوحة بدون ألوان
ريحانة الإيمان