سلام..
شكراً..أخي الطيب..
على إضافتك لهذا الموضوع ..الجيد والمفعم بالمناقشة الجادة من قِبلك ومن قِبل الأعضاء..
عموماً..
لو نظرنا إلى هذه المشكلة..من زواية علم النفس..
لأستنتجنا..بأن هذه الظاهرة تعتبر إضطراب في السلوك..
كذلك..كما تفضلت قد يكون نتيجة للحرمان العاطفي..فيحاول الشاب جاهداً لأشباع هذه الغريزة بأي طريقة..خصوصاً إذا كان الزواج صعب بالنسبة له..من ناحية عدم تهيئته وإستعداد للزواج..مثلا قد يكون طالب..ولم ينتهي من الدراسة وهو ذو شهوة صارمة!..
هنا لايستطيع التحمل..فيلجئ إلى هذه الممارسات الشاذة والمحرمة شرعاً..لأطفاء نار هذه الشهوة!..
وقد يكون شذوذ من ناحية الحُب..يميل فعلاً إلى بني جنسه..يحب مثلا صديقه كامحبة الزوج لزوجها!..
وهذا وارد في القرآن الكريم..
بأن قوم النبي لوط عليه وعلى نبينا وآله أفضل الصلاة والسلام..كانو يأتون الرجال شهوتاً..دون النساء!..
لذلك..
أنا ضد هذه العلاقة..
ليس لأنها سخيفة..لاوأنما لأنها محرمة شرعاً..
ومن وقع فيها..سواء لأسباب نفسانية..وإضطرابت سلوكية..لابد وأن يُعالج من قِبل الأهب بنصحه وإرشاده ومن ثم تزويجه..
أما من يقوم بذلك بحجة الخوف من الوقوع في المحرمات..
فهو واقع أساساً بالمحرم!..فيكيف يحصن نفسه بالحرام من الحرام..
سواء كان ذلك بممارسة الرذيلة..أو حتى بالترنم بالكلمات الغزلية فأنها تثير الشهوة..وهذا محرم شرعاً..حتى بين الخطيب وخطيبته ماقبل العقد!..
فكيف بين شاب وشاب؟؟!..
في النهاية..
نتمنى إيجاد العلاج لهذه الفئة من الشباب..
وذلك لوقاية المجتمع من إنتشار الأمراض الخطيرة الناتجة عن هذه العلاقات المحرمة..
..
تحيـــــــــــاتي الخالصة..