إلى تلك الحبيب الغائب أكتب له بدموع الشوق كلمات سحرت جوارحي وسكنت شراييني وعزفت على أوتار الفراق ....
.إن الصبر على فراقك كجمرات من نار تلذعني وتنتزعني من واحة السعادة التي سقيناها بأحلامنا ورويناها بنهر الحنان والعطف..
ولهفتي إليك كلهيب يغلي في أحشائي يجعلني أطوف في محراب الصمود أتربع بصلابه على عرش المجد والفخر ...
كي ألتقط حبات من الذكريات الساخنة التي أحيتها أبتسامات أضاءت الشفاه وأدفئت الفؤاد فسكر على شهد لقائنا البعيد!!!!....
أنا لن أحني رأسي للصعاب ولن أقدم نفسي أضحية
جاهزة لتتآكلني الأحزان على بعدك وتخطفني التعاسه وتلهمني الأوجاع ...
وتتقلص أراضي الأمل في داخلي ...كلا...كلا؟؟سأخوض حرب التحدي وأفترش ساحة المستحيل بلآلىء المعجزة ...
وأبدل الهموم بالأفراح تحفر أخاديد الجرح المرير الذي لا دواء له سوى عودتك ..مازلت أسمع تغاريد طيور النورس ...
تداعب أستار الوداع تقمع الآهات وتفضل الأنتظار وتبتهل للعذاب أن تهدأ ثورته وتتكئ على صدر الحنين لك فقد عرقل فراقك مشاريع الحب التي أسسناها !!!....
لكن هنالك في الأفق البعيد ...أرى طيفك يناغيني يناجي وحدتي المجنونه يقاوم أعاصير الهزيمه يرسم لوحة البطولات كي لا يتقرح ودنا..
وعندها تتلو آيات الغرام لعل حبيبي يسمعها فينشد تسابيح العودة من جديد . حبك يجري في شواطئ الأمنيات كحبل سري يربطني بك...
يوقد شمعة الحماسة ويذيب جليد الأحباط والفشل ..حبي لك ليست سلعة تجاريه أتباهى بأرباحها ولا بضاعة أشتريها...
وأنما هو أحساس نما وتربع ومشاعر فياضة تتدفق من سواحل الخيال الأسطوري اليوم فقط ولد خبايا روحي أنت..
وأشرقت شمس الشرف حتى حقنت في الوجدان نجم هرب إلى عالم العشق الخرافي فليس هناك حب في الخيال ...
مازالت رائحته تسري في أوصالي توقظ في نفسي أعماق الأحزان النائمه كانت قد أقفلت على صديد حينما طعنني الأحبه بخنجر الخيانة ..
ورغم علمي بوعورة درب الحب الذي أسير فيه إلى هؤلاء الأحبه الذين تصنعوا السعادة لوجودي ثم مالبثوا أن تركوني تائهة بين أمواج البلايا...
فبقيت أتوسد الصبر وأمتطي صهوة العزيمة حتى غدوت أسمع لحناً هو لحن النصر ولحنه كجداول الحياة التي رسمت على صفحات قلبي البيضاء فأين أنت؟ وأين سافرت ؟حينها فتحت مذكراتي لأجد رسالة كتب فيها:
عزيزتي ونور عيني يانظر عيني وأعز من النظر إلى من تحملت فراقي والوحدة التي تسببت أنا فيها أرجوكِ ياحبيبتي لاترقصي على مسرح الآلام فأنا راحل إلى البعيد البعيد الذي جرك قلبك وأذرف دموعكِ الغالية وألهب نار الأشتياق إلى لقاءنا ...
ثم أغلقت الرسالة ودموعي تحرق مآقي وقلت :
لمــــــــــــــاذا تركتني أنشد أنشودة أنغام الرحيل ؟؟لمــــــــــــــــــاذا؟؟؟
أتمنى أن تحوز على رضاكم....
شهرزاد