* قال الله تعالى في محكم كتابه : (( وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم )) سورة النور 32 .
* وقال رسول الله ( ص ) : " تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم " .
* لما كان الزواج أهم حدث في حياة الإنسان ؛ لأنه يتوقف عليه مستقبله ، ومستقبل أبنائه ، أقام الإسلام الرابطة الزوجية على أساس من الفكر والوعي ، ولم يعر أي اهتمام للأهواء والعواطف التي لا تلبث أن تتلاشى وتضمحل ، وقد أعلن ذلك رائد الفكر الإسلامي الإمام الصادق ( ع ) حينما سأله أحد أصحابه وهو إبراهيم قال : قلت لأبي عبد الله إن صاحبتي هلكت ، وكانت لي موافقة وقد هممت أن أتزوج ، فقال ( ع ) : أنظر أين تضع نفسك ؟ ومن تشركه في مالك ؟ وتطلعه على دينك وسرك ؟ فإن كنت لابد فاعلا فاختر امرأة تنسب إلى الخير ، وإلى حسن الخلق ، واعلم أنهن كما قال الشاعر :
ألا أن النساء خلقن شتى
فمنهن الغنيمة والغرام
ومنهن الهلال إذا تجلى
لصاحبه ومنهن الظلام
فمن يظفر بصالحهن يسعد
ومن يعثر فليس له انتقام
* قال عبد الملك بن مروان لرجل من غطفان : صف لي أحسن النساء . قال : خذها يا أمير .. ملساء القدمين ، ردماء الكعبين ( من أي حاذقة الشكل ) ، ناعمة الساقين ، ضخماء الركبتين ، لفاء الفخذين ( تقاربا سمنة ) ، ضخمة الذراعين ، رخصة الكفين ( أي لينة ) ناهدة الثديين ( البروز والارتفاع ) ، حمراء الخدين ، كحلاء العينين ، زجاء الحاجبين ( أي دق في طول وتقوس ) ، لمياء الشفتين ( أي السمرة ) ، بلجاء الجبين ( الإشراق أو بعد الحاجبين ) ، شماء العرنين ( ارتفاع قصبة الأنف في استواء ) ، شنباء الثغر ( رقة الأسنان وابيضاضها ) ، محلولكة الشعر ( أي السواد الشديد ) ، غيداء العنق ( التمايل في لين ونعومة ) ، مكسرة البطن ( متفرقة أجزاؤه ) .
فقال : ويحك وأين توجد هذه ؟ قال : تجدها في خالص العرب ، وفي خالص فارس .