جودة الصداقة
إتخاذ موقف صحيح جاد واقع جميل و رائع .. إن الإنسان ما إن يملك صديق ، فإنه ينتظر منه الكثير ، ومنها المواقف المتخذة . يمكن أن يتعرف الإنسان على جودة صداقته مع أخر
في أوقات عصيبة و متحير فيها الإنسان ، لذلك أحيانا يطلب من صديقه رأيه في ذلك الوقتلشئ ما ، و قد يكون مجرد رأي شخصيأو موقف جراء .. إذ أن الرأي و الموقف صفتان متعاكستان و لكل منهما جودة منفردة .. فما الفرق بين الرأي و الموقف :
الرأي :
صفة بمجرد أن يطلبها أحد سريعا ماتأتي و سريعا ما تنسى ، وهي صفة لن تستطيع من خلاله التمييز بين الجيد و الرديئ إلا في حالة معرفة الصحيح من الخطأ ليس مجرد فكرة أو رأي بسيط دون تفكير أو علم . و يتميز هذه الصفة بكثرة طلبها و إنتشارها
مثال 1 : إنسان متحير بين شراء أحد سيارتين موديل 2005 ، فطلب من أحد أصدقائه إبداء رأيه ، فسرعان ما يتجاوب صاحبهابإعطاء رأيه دون تفكير ، فقط بمجرد أن سمع سيارة كذا ، قال أن أعرف تلك وهي كذا و كذا من المميزات الجميلة .
مثال 2 : شخص إحتار في قضاء عطلة في مدينة ما ، فطلب رأي صديقه .
الموقف :
صفة رائعة و قوية نستطيع من خلاله أن نعرف العدو من الصديق ، الباطل من الحق ، الخطأ من الصحيح ، الشك من الصحة الرديئ من الجيد . و من خلالها تتعرف على جودة صداقتك مع ذلك الشخص ، هل يستجيب ! هل يفيد ! أم مجرد صديق
مثال : أحد وقع في مشكلة مالية ، فإتصل بصديقه ليساعده ، من هنا يستطيع أن يبرهن جودة صداقته ، فإن جاء و أمل خيرا ً فله ذلك ، و إن كدح و إختلق أعذارا فعليه .
لذا إتخاذ المواقف أمرا لابد منه ، فإن كان لديك صديق فما عليك إلا تبرهن جودة صداقتك به ، إن لم تفعل فهذا عائد عليك بأضرار ، السمعة - الرياء - المعصية - النفاق .. فأنتبه له . أيضا المواقف لا يعتمد إلا صديق فقط بل أناس الين يعيشون معك كالجيران و الزملاء و من هم حولك تراهم .
تحياتي / MT