عرض مشاركة واحدة
قديم 11-03-2006, 07:57 PM   رقم المشاركة : 13
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







حسناً مجنون تيكر

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله..

مجنون تيكر..دائماً حضورك مميز

1 - أختنا ريحانة الإيمان عرفن الفتيان بإنهن كثيرات وقع اللسان - الكلام و الثرثرة - و تحبن التفصيل
أكثر من الإيجاز ، ما هو الدافع تواجد هذه الظاهرة ؟ وهل هي سئية ؟ و هل أنت أحدى منهن ؟
و أطلب منك أن تفصحي لنا عن أسلوب تحدثك مع الأخريات ؟


لا بأس في أن نتحدث كثيراً....
فليس كل الحديث ثرثرة..بل بعضه علم..وتجربة..
وإن كان خير الكلام ما قل وذل..ولكن خير الكلام ما نفع أصحابه..
لا أنفي وجود الثرثارت اللواتي يطلقن لسانهن للحديث فلا يخرس.. وحقاً فاتورة التلفون هي أكبر دليل على أن الصمت نعمة..
وأنا عادة أحب الإطناب..والتفصيل ولكنه لا ينفع بشكل عام وهذا ما قد يلخص أسلوب حديثي
* أحب الاستماع للناس واحتضان مشاكلهم ونصحهم.. وإن لم أكن راغبة للحديث مع شخص فقط أستمع إليه..فذلك يعطيه مجالاً للتعبير ويشعره بالراحة .
* لا أحب طريقة ( ما حكم ، يجوز ) بل لماذا هو جائز وكيف ..أي أنني أحب النقاش كثيراً فهنالك أمور قد تفعلها ولست مقتنعاً بها لأنك تستخدم طريقة ( ما حكم ، يجوز ).
* أتحدث بإسهاب أن رأيت من يقابلني يحب ذلك..وأختصر إن رأيته متعباً لا طاقة له بالاستماع.
* احترم آراء الآخرين وأقدرها حتى لو لم أقتنع بها.
* في طور وما زلت في طور..محاولة السكوت عند الغضب.
فقط ..وكم أتمنى أن تعجبك هذه الطريقة البسيطة.



2 -سؤال عمومي : هل أنت عصبية ؟ بمعنى آخر : هل تسمعين أقل الكلام فتعصبين على ذلك المخاطب
و هل تكتمين عصبيتك أم تكشفينه ؟ و مع أن المعروف أن النساء لا يخفين الكثير من الحالات وخصوصا
حالات العصبية و الفرح ؟


بصراحة ليس سؤالاً عمومياً بل هو خاص.
أنا بشكل عام عصبية وقد اعترفت بذلك في المنتدى من قبل.
سؤالك في وقت حساس..فأنا الآن في محاولات لكظم الغيظ والسيطرة على النفس فقد أرهقتني العصبية كثيراً وحان الوقت للتخلص منها.
النساء لا يحببن كتم المشاعر ..وأعتقد أن ذلك أفضل
فلهذا أفضل حتى أن يعبر الرجل عن حزنه وفرحه بشكل أكبر.. ففي ذلك راحة للنفوس


مجنون تيكر .. مرحباً بك دائماً
ريحانة الإيمان

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس