بسم الله الرحمن الرحيم
أخي أديسون..تشق شفتاي الابتسامة وأنا أجيبك على كل سؤال..
ماذا تحمل البطاقة الشخصية الأنثوية ؟
أنا ريحانة صغيرة وجدت في بستان بالقرب من منزل جدي القديم في قريتنا الصغيرة
بالقطيف الحبيبة..
عاشت هذه الريحانة فترة طويلة أي ما يقارب ستة آلاف وخمس مائة وأربع وسبعون يوم ونصف يوم ( والشاطر يحسبها ) 
فتاة عازبة ..طالبة .. تبحث عن الحياة..تبحث عن العلم.. عن المثالية..عن السعادة..عن كل شيء..
فتاة تعشق كونها امرأة .. تحب الحياة..ومتفائلة جداً بالمستقبل.
يقول أحد الشعراء (( قليل من الناس من يترك في كتاباته مذاقا ً )) ماذا عنكِ ؟
قليل من يترك حلاوة..وقليل من يترك شقاوة.. وقليل من يترك ألما..وقلة قليلة من لا تترك شيئاُ
وهكذا نكون قد أقفلنا المربع بكل زواياه..
عندما نكتب يجب أن لا نكتب لأجل تمضية وقت الفراغ فقط..يجب أن نكتب لأننا نسعد بالكتابة..نحب التواصل..ونشتهي التحاور..
عندما تكتب بروحك وعقلك معاً لا بيدك فقط..فحتماً ستترك شيئاً مميزاً..
فكتاباتنا تختلف..باختلاف شخصياتنا..تجاربنا..واهتماماتنا..
وعلى هذا فلكل كاتب طابع خاص..ولكل كتابة نكهة معينة..
يقول هتلر (( لا كرامة في الحب ولا في الحرب )) ما مدى صحة هذه العبارة ؟
ويقول شكسبير في الحب : (( ما أقوى الحب ، فهو يجعل من الوحش إنساناً ))
يقال تكلم همساً عندما تتحدث عن الحب..
أنا أقول يا أخي بعكس ما يقوله هتلر هذا..فالحب هو منتهى الكرامة..
لأنك تترك لنفسك أن تعيش إنسانيتها..
أم الحرب فبالفوز بها كرامة..والشهادة فيها كرامة..
فلا تستطيع أن تعمم بقول هتلر..ولكن وكما يقال
" خذ الحكمة من أفواه المجانين "
وجدت لكِ مشاركة رائعة عن الحب ؟ ما مدى قرب هذه المشاركة من الواقع ؟
لم أعش حباً حقيقاً حتى لحظتي هذه وأنا أكتب معكم..سوى حباً واحد
( إلهي مَنْ ذا الذي ذاق حلاوة محبتك فرام منك بدلاً، ومن ذا الذي أنس بقربك فابتغى عنك حولاً، فأجعلنا ممن اصطفيته لقربك وولايتك و أخلصته لودك ومحبتك، وشوقته إلى لقاءك، ورضيته بقضائك، ومنحته بالنظر إلى وجهك وحبوته برضاك وأعذته من هجرك وقلاك، وهيمت قلبه لإرادتك، وفرغت فؤاده لحبك ورغبته فيما عندك، وألهمته ذكرك و أوزعته شكرك، واخترته لمناجاتك وقطعت عنه كل شيء يقطعه عنك.
يا منى قلوب المشتاقين ويا غاية آمال المحبين أسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يوصلني إلى قربك وأن تجعلك أحب إلي مما سواك، وأن تجعل حبي إياك قائداً إلى رضوانك وشوقي إليك زائداً عن عصيانك...)
أين يقع ضمير ريحانة الإيمان ؟
الضمير الحي وسادة ناعمة فلا أغفو عليها إلا إذا استراحت والتأمت شقوقها وجروحها.. بعد أن أنهي تنظيفها من كل ما يشوبها..ويضفي عليها سواداً..
ضميري ليس على الفراش فقط..بل في كل مكان..أينما أحب التواجد يتواجد..
وأحياناً رغم عني.
أديسون..يعجبني أن الوضع يختلف في أسئلتك هنا
لك التحية
ريحانة الإيمان