عرض مشاركة واحدة
قديم 08-03-2006, 12:50 PM   رقم المشاركة : 8
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







أهلاً بالغريب

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله..
أهلاً بالغريب ..وبأسئلته..

من هو قدوتكِ ؟

بالأحرى ليس هو..بل هي..
لي من الأسوات الكثير..منها جدتي فاطمة الزهراء سلام الله عليها
ومنها جامعة المصائب زينب عليها السلام
ولكن لدي قدوة أخرى مختلفة تماماً عن ما ذكرت..
قدوتي المختلفة والمميزة في آنٍ معاً هي
شخصية لا وجود لها..بل هي خيالية..
تمتلك إيماناً راسخاً..وعقلاً واعياً..وفكراً خلاباً..
قدوتي ..امرأة حساسة .. ناضجة..
تجعل من الموت حياة..ومن المأساة سعادة..
الحديث عنها يطول ولا ينتهي..

ربما هي لم تتصرف أمامي لأرى مدى حكمتها ..ولكن أتصور
بأن من تمتلك ذلك الإيمان وتلك العقيدة..
حتماً ستتصرف بحكمة..
لو كان لها أسماً..لدللتكم عليها

ومن هو الشخص الذي كان له الأثر في تكوين شخصيتكِ ؟

ليست شخصاً..بل هي المصاعب..
قلت يوماً عندما تحدثنا عن الخطايا..أنها
من صنعتني..
المشاكل هي من بلورة شخصيتي المتواضعة ..الظروف هي من جعلتني أبحث عن ذاتي..
لتواجه المصاعب..
قالوا لا تتعثري بحجارة الطريق بل اجمعيها لتبني بها سلماً تصعدين به نحو النجاح..
ودائماً ما أفكر في ذلك


ماذا يعني لكِ كل من : الكتاب / الرياضة ؟

الكتاب صديقي الحميم الذي لا أمله..تجتاح البسمة شفتاي ..إن لامست راحتي
غلاف كتاب ..
وهو خير جليس عند الوحدة وما أكثر شعوري بالوحدة
أما الرياضة..فهي أن تستمع بحاجة ضرورية للجسم..
متابعتها تشعرني بالحماس..ـأما لعبها..فلم ألعبها بقوانينها وشروطها يوماًُ
كيف لا..وأنا ألعب مع نساء.." عذراً يا حريم ".


وبماذا نعلل قلة (أو ابتعاد) ممارسة المرأة للرياضة ؟

في مجتمعنا ..
لأننا محافظون..فلا تنس ولا كرة قدم ولا كرة سلة..ولا جري وهذا ما أود يوماً العودة إليه,..
أريد أن أركض بسرعة فائقة لماذا وإلى أين..سؤال يحيرني!!
ولكن الصالات النسائية الرياضية الآن التي تم افتتاحها في مختلف المناطق
تتيح للمرأة ممارسة الرياضة..
وإن لم يكن فهنالك البديل..عمل المنزل خير رياضة..أليس كذلك؟
ويجب علينا أن لا ننسى مع رياضة الأبدان..رياضة الأرواح.


دائماً في انتظارك أخي الغريب وأشكرك على تواجدك الذي أسعدني..
موفقين لكل خير
ريحانة الإيمان

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس