الموضوع: شاعر من القطيف
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-03-2006, 05:07 PM   رقم المشاركة : 10
مجاديف الأمل
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية مجاديف الأمل
 






افتراضي مشاركة: شاعر من القطيف

شاعر من القطيف

نصبتُ ببحر أسهمِهم شراعي = وكان الأهل خلفي في وداعي
فلا " البحريُ " زُرقتهُ تراءتْ = ولا اخضرّتْ بأعيننا " المراعي"
نصبتُ شِراكيَ الولهى فعادتْ = بـ "أسماكٍ" مهجنةٍ سِـراعِ
كأمثال " اللجين" لها بريقٌ = وبعضٌ مثل " ماشية " التلاعِ
وبعضٌ في زعانفهِ اشتعالٌ = ويصعقُ مثل " كهربة " " الجماعي"
(ايقولون الكهربة = 600 السنة)
ولم أحظَ بـ" هامورٍ" كبير ٍ= كـ " ينسابٍ " يحدُ من اندفاعي
كـ " تصنيعٍ " و "صدقٍ" أو " ثمارٍ " = و "سابك" ، " بيشةٍ " في الارتفاع ِ
كـ "جازانٍ" و "جوفٍ" أو " تبوكٍ " = و "شمسٍ" و "الفنادق" في امتناعِ
ولا شرقيةُ الإسمنت باتت = ولا " تبُّوووك" صارت من متاعي
ولا " التعمير" كحّل لي عيوناً = " مبردُ " زادني فوق التياعي
" مطورةٌ " أمام العين طارتْ = وطارت " ينبعٌ " فوق البقاعِ
هنا " الأحساء" هنا " سفُّوك" كانت = هنا " فيبكو " أوسدها ذراعي
" تهامةُ " و "العسير" هنا "فتيحي" = وإسمنت " اليمامة " في صراعِ
"زجاجٌ" لاحقتْ ظلّ "المصافي" = وأما " الكابلات " ففي اضطجاعِ
" نماءٌ في "أنابيبٍ" و "سيسكو" = وما في " الجبس" و "الخزف" انتفاعي
فلا " استثمار" عندي في "رياضٍ" = ولكن في "البلاد" ترى نزاعي
ولمْ يكُ مؤنسي "العربي" يوماً = ولا "سابٌ" يهدئ لي ارتياعي
وسهمُ " الراجحي" له اشتهاءٌ = لو استولى لهمّ إلى ابتلاعي
و"سامبا" أمْرَكَ الأشعار عندي = و "هولنديُ" بارك لي اختراعي
"فرنسيُ" الملامح ذاكَ وجهي = " جزيريُ " الصفاتِ بلا نزاعِ
"دوائيُ" السماتِ فهاك صدري = وعاءً صار " للغاز الصناعي"
سلاماً "للغذائيات" مني = و"للصحراء" من قلبٍ مراعِ
إلى "اسمنتاتنا" في كل صبحٍ = و"للكيمياء" والسهمِ المشاعِ
"لصافولا" و "أميانتيت" أهدي = قوافي الشعر تنزفُ في الرقاعِ
إلى كلتا "القصيم" أبثُ حزني = "سدافكو" ويكِ كفي عن خداعي !
فما لي في "العقاريات" حظٌ = و"سياراتهم" دعمت قلاعي
أصيرُ مشرداً من غير ذنبٍ = أفي "المجموعة" الكبرى انتجاعي ؟
ولي في " معدنيتهم" سُهيمٌ = "بباحة" " زاملٍ" يحلو اجتماعي
رحلتُ لـ "مكةٍ" وذبحتُ هدياً = وراح لـ "طيبةٍ" خجِلاً يراعي
يناجي المصطفى الهادي ويبكي = ويرسمُ تحت قبته انطباعي
ويكفرُ بالدراهم حين يرنو = بطرفٍ نحو داعيةٍ وداعي
يرى في الانتماءِ إلى اسم طه = غنىً والله عن سَقَـطِ المتاعَ
نسودُ به الدنا شرقاً وغرباً = ولوْ كنا من القوم الجياعِ
بهِ وبآله الأطهار نسمو = وبالأصحابِ للأمر المطاعِ
فلولا سيدُ الأكوان صرنا = مجاميعاً من الهمج الرعاع
<****** type="****/**********">doPoem(0)
أحببت أن أرتبها على نسق قصيد ويعطيك ألف عافية

مجاديف الأمل

 

 

 توقيع مجاديف الأمل :
مشاركة: شاعر من القطيف
مجاديف الأمل غير متصل   رد مع اقتباس