السلام عليكم
مكبرات الصوت في المساجد كانت الطريقة الوحيدة
الأحساء : طرق مبتكرة للأعلان عن حالات الوفاة
تحول صوت المقرىء عبد الباسط عبد الصمد في قرى محافظة الاحساء إلى طريقة للأعلان عن موت شخص ما .
وفور تشغيل التسجيل الصوتي وبثه عن طريق مكبرات الصوت , يحتشد الناس لمعرفة شخصية المتوفي , لتتم بعدها عملية التشييع .
وقبل عشرة اعوام كانت طريقة الإعلان عن موت شخص ما . تتم من طريق مكبرات الصوت في المساجد , إذ يعلن عن اسم المتوفي مع وقت مراسم الدفن والتشييع ,إلا ان الأخيرة باتت من الأمور المزعجة للكثيرين . لتتحول طريقة الإعلان الى تشغيل احد اشرطة الكاسيت بصوت عبد الباسط .
ولاينقطع صوته إلا بعد الانتهاء من حفر القبر وتغسيل الميت , وحين ينقطع الصوت يتيقن الذين لم يحضروا الدفن ان الميت على وشك الدفن كعلامة على قرب انتهاء مراسم التشييع .
هذه الميزة بحسب رأي الكثيرين سهلت الإعلان في صورة رئيسية عن حالات الوفاة وقللت من فرص عدم المشاركة في موارة المتوفي , إلا انها تبقى طريقة ينقصها الكثير ومنها انها لاتفصح عن هوية المتوفي , ما يجعل الناس في قلق وحيرة وخوف يدفعهم للخروج الى الشوارع او حتى المقبرة من اجل معرفة شخصيته .
ويرى البعض ان الإعلان بالطريقة القديمة افضل من الحديثة وان كانت فيها سلبيات كثيرة منها مفاجئة اهل المتوفي واقاربه بإعلان اسمه .
واخرون يجدون حرجا من ذكر اسم المرأة في المذياع , وان كانت ميته _ وان الطريقة القديمة تريح الناس من القلق والخوف والمفاجأة لاننا فور سماعنا لاسم المتوفي نكون تيقنا بمعرفته وارتحنا . وفي وسط الرفض والقبول لهذه الظاهرة , يرفض بعض النساء تشغيل تسجيلات المقرىء عبد الباسط لأنها تشعر بالقلق كلما سمعن صوت عبد الباسط لأنه يذكرهن بالموت .