شكراً لكم بنت السادة على كلمة حق نعتز بها وسط ضباب الانهزامية والتعتيم.. خاصة مع ورود تلك الوصلة الخاصة بسوق واقف.. لم أكن أشرب الخمر.. والعياذ بالله.. فقد مان ذلك تشبيهاً فمعنى الخمر هو الستر.. ربما شربت تلم الليلة مشروباً بارداً.. لكن حرارة السم فيه تنبع ربما من شبهة المئة فلس التي لم أكن أعلم مصدرها رغم أنني حصلت عليها من لدن صاحبها.. أذكر أن سلفية تكفيرية كانت معي بالعمل كانت كل يوم تأتي لي بما يشنّع على الشيعة حتى عجزت من جوابها..لأنه إذا جادلني الجاهل غلبني..! .. كل يوم تشحن أضغان من آخرين وتسد السمع عن كلمة الحق.. حتى طفح الكيل.. حتى قلت لها مرة: صارحيني.. فإنك ى تجيزين الكذب ولا تعتقدين بالتقية! فرحت بهذا القول .. فباغتُّها بسؤال: لو ان شعب البحرين خرج عن بكرة أبيه لقتال الصهاينة وتزمل بكامله بدمائه على طريق القدس هل ستقولون بأن الشيعة (زيني)؟! فكرت قليلاً.. لكنها أجابت بعد قليل من التدبر: سنقول أنكم فعلتم (شيئاً) زيناً... فغرت فاهي وقلت لها على عجل: إذن الشيء الزين الذي عمله الشيعة أنهم لم يعودوا يضايقونكم بسبب وجودهم.!! فصمتت مبهوتة..!! أتمنى أن يجد المتحاملون علينا فرصة أخيرة لفتح نافذة العقول والقلوب مع وجود هذه المشتركات حتى في المذهب الواحد.. على الأقل ليطالعوا هذه الصورة الطاهرة ربما تشفع لدينا عندهم فيقولوا: أن فينا شيئاً زيناً!! هذا وما كان لنا إلا أن نقول الموت للتكفيريين اليزيديين