هجا الشاعر طاهر زمخشري نشالاً سرق قلمه المذهب في أحد شوارع بيروت وولى هارباً فلم يستطع الشاعر طاهر زمخشري فعل شيء سوى أن يهجو ذلك الشاعر بأبيات قال فيها :
شلت يمينك في غد يا سـارق
................... ومشت برجلك للسجــون مآزق
ولقيت في دنياك ألف خســارة
................... وطوتك في لجج الشقاء مضايق
قلمي سـرقت وما علمت بأنـه
................... قيثار أنغامي وقلبي النـــاطق
عـني يترجم نفثـة بصــريـــره
................... فنشلته في غفلتي يا حــاذق