عرض مشاركة واحدة
قديم 22-02-2006, 03:00 AM   رقم المشاركة : 1
العصري
مشرف سابق







افتراضي " حـَـبيبين فـِي زنـزانـــه " !




- حــَــبـيـبـين فـِـيْ زنــزانــَــه -






ليل ٌ طويل ٌ , أسود في عتمته ِ , عبارات الحب والإشتياق ملصعة في جدران تلك

الزنزانة ِ , كــان جالسا ً في زواياها . . .





هي :



همس طفيف ودافئ إشتقتُ لكَ حـُـبّــاً .

هـــو:


من أين دخلتي ؟ وكيفَ ؟

هي :

لقد إقتحمت ُ الأبواب وتحايلت على الجنود كي أحضى بكَ عطفاً .

هــو :


"مُـتنهداً " آهـــــــ يا " قـتيلتي " , كم أنا محتاج إليكِ , مسك بيدهــا . قـَــبــّـلها


قــُــبلةَ محروم ٍ بات في جدارن تلك الزنزانة ِ طويلا ً . . .


حبيبي : أتذكرين أولَ لقاء بيننا , كــنّــا على امواج البحر , والآن في زنزانة .. .




قالت :


سأمكث ُ في زنزانكِ هذهِ طويلاً , مــارأيكَ ؟


قال :


حينها سأدركُ مــلّــياً أن من يعيش في أحواطٍ مـُــقـَـفــّــلة فهو في جنةٍ !



آهــ ياحــُــلمي , ولكن إلى متى ستظلين َ معيَ هــنا ؟




هي :


طــِــوالَ فترة زنزانتك . . ..


قال :


إذن ... تعالي تجدد عند القاضي فترة حكم زنزانتي . . .


هـِـــي :



" لا . . . " لأن موعد رحيلي قد آن َ . . .


هو :


" لا .. لا . . " فأنا محتاج ٌ لكِ هنا ,


بدأت هي تتراجع عنه خطوةً , خطوة . . , قــَــبــَـــلـَـــهـــــا بدمعةٍ من بعيد ,



صرخ بأعلى صوته . . .



بعدها أدرك جيدا أنه في منامٍ حلم ٍ وصحى من حلمه ِ في سواااد .





بقلم / العصـــري ~


دمتم ,

 

 

 توقيع العصري :



عِلاقـتي مَعَ البَردْ على عكس علاقة بعض النواعم معَ الأسواق النجدية ... ،
:
إلا إنّي أشتاق للــ برد النجدي ، ورؤية النواعم هناك ، وكذلك الأسواق النجدية
/
عَلي أحمد .
العصري غير متصل   رد مع اقتباس