أهلاً بك أحسائي..
أنتظرتك على أحر من الجمر..وكما توقعت..جهزت جيوش النصر..
وبحثت هنا وهناك..
أحييك على تفاعلك الأكثر من رائع..
هنا أحسست بالضعف قليلاً..لكن لن يدفعني هذا لترك الحوار
فبحثك أعمق من بحثي..كيف لا..وعمرك أكبر من عمري..وعقلك أكبر من عقلي..
سيدي الكريم
استفساري عن المظلومية المنشودة بالتطبير ماهي وما علاقتها بهدر الدماء ؟؟؟
أي هدر للدماء هذا..لم يهدر دماً قط بقدر ما هدر دم الحسين سلام الله عليه..
فقليل من الدم لن يرمي بإنسان للتهلكة..
وكل إنسان لديه عقل..ويعرف حدوده..حتى لا يرمي بنفسه للتهلكة..
وإن سلّمنا بذلك..أنه قد يؤدي للتهلكة..
فحتى ركوب السيارات والقطارات قد يؤدي بالإنسان للتهلكة..لأن هنالك خطر متوقع وهو الحوادث..
فليمشي بقدميه..ولينسى السيارات..!!
وإلحاق الأذى بالنفس له مراتب في الألم
وإن كنت تجزم بحرمة الألم الذي قد يسببه الإنسان لنفسه
فيحرم عند ذلك..خرق الأذن لوضع الحلق!!
فهل ما زلت تعتقد بأن التطبير إذاء للنفس؟؟!!!
لا أنفي بأن الطريقة التي يستخدمونها للتطبير خاطئة
فضرب رؤوس الجميع قبل العزاء والموكب بسيف واحد قد ينقل أمراض كثيرة معدية..وأنت أخبر يا أخصائي الدم
وهنا فلنتكلم مطولاً في حجامة الرأس واقرأ هذه الروايات
في الكافي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (الحجامة في الرأس هي المغيثة تنفع من كل داء إلا السام، وشبر من الحاجبين إلى حيث بلغ إبهامه ثم قال هاهنا)
وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (الحجامة في الرأس شفاء من كل داء)
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الحجامة على الرأس على شبر من طرف الأنف وفتر من بين الحاجبين وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسميها بالمنقذة).
وفي حديث آخر كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحتجم على الرأس ويسميه المغيثة أو المنقذة.
وعن زرارة قال سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر (عليهم السلام) يقول: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) الحجامة في الرأس شفاء من كل داء إلا السام)
وعن الصادق (عليه السلام): (الحجامة في الرأس شفاء من سبع من الجنون والجذام والبرص والنعاس ووجع الضرس وظلمة العين والصداع)
فتأخذ بقول من..طبيبك أم العترة الطاهرة؟؟!!
أنتظرني