ومرحباً بك..
سيدي الكريم..
نعم الشعور بالأهمية يبحث عنه الجميع..فهل هو أصلاً غير موجود..
فالإنسان لا يبحث عما هو متواجد..بل عما هو ضائع..
عادة المراهقين هم من يلجئون للحب ..بهذه الطريقة..لإن المراهق..وهو يعيش هذه الفترة
يكون في حال يحتاج فيها لمن يشعره بالأهتمام..فهنا مرحلة بناء الذات وأكتشاف الشخصية..
هنا الإنسان بإمكانه أن يكره..وبإمكانه أن يحب..
فإن رأى من هم بجانبه " أهله " معه على الطريق يعطونه الأهتمام فلا حاجة لأن ينقب عنه في قلوب الشباب..
ربما يجده..ولكن دعني أذكر لك قصة من باب معرفة السلبيات التي قد تنتج بعد هذا الحب..
في المدرسة وكعادتها القصص ما هب وذب..
هنالك فتاة تعرفت علي في سنة من السنوات ولم تكن معي في أي مرحلة دراسية سابقة..وأصبحت تبوح لي بكل شيء..أصبحنا أصدقاء..في يوم نادتها طالبة..وجلسن يتكلمن ولكن بالألغاز والأوراق..
وكل واحدة ترسل للأخرى..عندما أنتهى اليوم وشرقت شمس اليوم التالي..سألتها..
فقالت كان صديقة مقربة لي..بمعنى أن تلك تعتبر صديقتي حبيبتها إن صح التعبير..وترى أنها أنشغلت عنها بسببي..
وتقول/ ما دمتِ لن تهتمي بي كقبل ووجدت حبيبة جديدة..فسأرجع لفلانة لتكون حبيبتي..
ما هذا؟؟ بالله أجب..
قد يؤدي انصراف أحد طرفي الحب سواء بالزواج أو الدراسة أو غيره إلى تعاسة للطرف الآخر..
بل وقد يصل لجرح المشاعر والأكتئاب..
وما يفعله الحب ليس بقليل..
وها أنا أعود وأحرر المشاركة وأضيف..
أن ذلك الشخص المحب ..قد يستغل الطرف الآخر الذي يبحث عن الأهتمام أستغلالاً لا يعيه من يبحث عن الحب..فالحب أعمى..
وهنا تقع المسؤولية على الأهل ..إن ضاع الولد..أو أستغل بطريقة بشعة..
قد لا يوفق في انتقائه إن كان حباً عذري كمانقول..ويؤدي به إلى ارتكاب المحرم معه..
ليس كل اختيار صائب..أليس كذلك..
أتمنى أن أكون قد أصبت الهدف والإجابة..
أحييك على موضوعك الشيق ومتابعتك المستمرة..
وسأستمر معكم..
تحياتي لك سيدي
ريحانة الإيمان