أيها العزيز أبو إيليا
هناك فرق بين اللطم وبين التطبير والفرق واضح جل الوضوح
لدينا نصوص عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسنية اللطم على الحسين عليه السلام
ولكن كل ما ذكر عن التطبير نقض به بالعقل قبل الدليل و بالدليل قبل التعميم
نأتي لشعيرة اللطم
اللطم الحسين عليه السلام ممن لم يختلف عليه اثنان ما لم يهلك النفس البشرية ويسيء إليها
فالكل مراجعنا العظام يؤيد بأن إلهاك النفس في شعيرة هو أمر محرم لا توجد له أحليه ويعتبر المصر عليها
إلى إهلاك النفس في حكم المنتحر فاللطم على أبي عبدالله الحسين من الأمور المسلمه وإن من ينظر إليها بحدودها الشرعية لا يمكن أن يعتبرها اساءة للدين لاعتبارايات كثيرة منها : أن اللطم من الأمور المؤكدة الطبيعية في الحزن وإن كان الحسين (ع) حينما تقول : بأبي أنت وأمي يا حسين ولم تفجع ولم تحزن على مصابة فهذا شيء آخر
والكل يعرف بأن المذهب الشيعي عامة مدى تقديره وارتباطه بالحسين عليه السلام فكيف يكون مسيء للدين وهو من شعائرة وكل من عرف الأسلام يعرف أن التقديس في المذاهب لشعيرة اللطم من دون أن يساء له في شيء
أخي أبو إيليا
مشروعية التطبير من عدمه هل فيه أساءة أم لا هذا ما صدر في خطاببات القائد المعظم ا لسابقة مما يجعل أصحاب المذاهب الأخرى قبل الغير مسلمين يهينون المذهب قبل أن الكل لكن لم يوجد من انتقد اللطم لأن الكل يعرف مشروعية اصوله الطبيعية لكن أني تشج الرأس و أن تزحف وغيرها مما لا يرى فيها العقل فيه مكان قبل الدين كيف ؟؟؟؟
كلمة أخيرة
الحسين أسال دمه لحفظ دمائنا قكيف نسيل دمنا بعده ونخالفه في هدفه السامي