أولا : أنا أؤيد الأخ رياض في أن الطفل يهان كثيرًا من مجرد حركة بسيطة أو كلمة بإمكان المسؤول إسكاته بإشارة دون التكلم لكنه يزجره ( ارجع إلى الخلف ) ( لا تتكلم ) ويحرج الطفل أمام أصدقائه في الحسينية كموقف حدث في حسينية السبطين في أحد الأيام التي مضت في هذه السنة طفل فعل حركة في وقت العزاء لكن أتى أحد المنظمين ضربه و زجره فانحرج أمام أصدقائه فلم يسعه إلا أن شرب ماء من أحد الذين يقدمون الماء وقت العزاء لكنه لم يشربو لو ربعه لأنه لم يشربه لأنه عطشان لا لكن لأنه محرج و أراد أن يبعد أعين أصدقائه عن النظر إليه وأنه لم ينحرج أصلا ( يضيع السالفة ).
ثانيا: ما قاله أبو إيليا صحيح في أن بعض الأطفال إن حركته ليسكت لم يبالي بك و يتجاهلك و إن أمرته بالسكوت بلسانك رد عليك بلسانه ردودًا قبيحة و إن أسكته بالكلمة و الشدة لو أنه يستطيع ضربك لضربك.