معاملة الوصاية لا السيادة
ينـبغي أن تكون معاملة الأب مع أبنائه معامـلة (الوصيّ) مع الموصى عليهم، لا معاملة (السّـيد) مع عبيده.. فارتباط البنوّة منشأه ظرفية الأم لنمو الجنين المنعقد من نطفة الأب.. وأين نسبة علقة (الظرفـيةّ) -وان عظّم الشارع حرمتها خصوصا في الأم- من علـقة (الإيجاد) المختص بالمبدع المتعال؟!.. فالمتصرف في شؤون الخلق بدء وختماً ، هو صاحب الولاية على المخلوقين ، فينبغي على العبد العمل بمقتـضى رضا المالك ، حتى مع تـفويض الولاية المحـدودة إليه -في هذه النشأة الدنيا- و ذلك ضمن شروط محددة أيضاً. والامر كذلك فى علاقة الابوة والزوجية والرقية والوصاية والحكومة والحضانة والكفالة وغير ذلك.