السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :
ها نحن في المسيرة , نواصل ونعبد الطريق , نتطهر بالدماء المقدسة التي سالت رافعة كلمة الله , نتواصل مع قداسة الذكرى الفاجعة , نطوف حول الجسد الخضيب نؤدي شعيرة الله سبحانه , نطوف حول القرابين التي ترسبلت بالدم ذائبة في الله , الكل يتعلم ماذا يعني الدم في سبيل الحرية , ماذا يعني حب الله ؟ , الكل يتبرأ من الطاغوت الذي جثم على الجسد الطاهر , يجدد الولاء , سيدي رحلت وانتصرت ! ... لكن مهلاً نحن نلبي نداءك كل عام ... واليوم تكالبت علينا الأعداء ... تهمش الجسد الواحد ... نلتقي في قداسة القضية ... لكن هلا علمتنا من هو الحسين لكي نعود حيث كنا ... نلتقي في سفينتكم ... أخشى أننا ابتعدنا عنكم لكي نتسلى بشياطيننا ... ما بال القوم مولاي ... الا يكفيك خذلان القوم المغضوب عليهم ... أم أننا عدنا بنفس الأرواح لكن بأجساد مختلفة لكي نعيد الخيانة ... كيف نعبدك حق عبادتك ... انبكي حزناً عليك أم نبكي على هواننا وضعفنا ؟... بتنا نتراشق الحجارة فيما بيننا ... لماذا مولاي ... ألأننا لم نشتم نفحاتكم الطاهرة ؟ أم غصنا في أهواء أنفسنا ؟ ... الكل يلوح بأنتمائه إليكم ... لكن أي ولاء هذا الذي يكون فيكم لتصفية الحسابات ... للبحث عن المستنقعات الدنيوية ... هلا لملمت أشلائنا المبعثرة ؟ ... سيدي صرخاتك تدوي على مسامع أذاننا ( هل من ناصر ينصرنا ) لكن أرجو أن تسمع ندائي ( ألا من ناصر يوحدنا تحت رايتك حتى يتسنا لنا تلبية ندائكم المقدس ) ... أخشى أننا لم نعرف معنى الإنتماء إليكم ....