الموضوع: قطوف قرآنية
عرض مشاركة واحدة
قديم 17-01-2006, 11:41 PM   رقم المشاركة : 1
مهجة القلب
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية مهجة القلب
 






قطوف قرآنية

قطوف قرآنية

جميل أن نقول إن القرآن الكريم معجزة !
والأجمل من ذلك أن نتلمس هذا الإعجاز بأنفسنا.. بقراءته ومدارسته والبحث فيه..
وهذه مقتطفات قرآنية نجول فيها معكم – عزيزي القارئ – في حدائق القرآن العظيم نتوقف عند مداخلها وزواياها، ونستنشق من عبيرها ونغترف من منابعها الروية.. في حلقات متتالية، فهل تتفضل معنا إلى حدائق القرآن النضرة لتستكشف بنفسك بعض جمال القرآن..

الفاتحة
فاتحة كتاب الله لها مُسميات كثيرة منها : ( الحمد، وأم الكتاب، وأم القرآن، والسبع المثاني، والشافية، والكافية، ..).
وهي عظيمة الفضل عند الله عز وجل فقد حوت في آياتها رغم قصرها أصول الدين الخمسة وقراءتها واجب في الصلوات المفروضة والبسملة في مذهبنا جزء من السورة، ورُويَّ في فضلها أنه : من قرأ بسم الله الرحمن الرحيم كتب الله بكل حرف أربعة آلاف حسنة. فلنقتني بعضاً من مقتطفات هذه السورة الإعجازية :

س1/ ما سبب افتتاح السورة بالبسملة ؟
سبب ذلك يعود إلى :
1) إرشاد الله تعالى المسلمين إلى أن يبدؤوا أعمالهم وأقوالهم بـ"بسم الله الرحمن الرحيم" التماساً لمعونته وتوفيقه.
2) لمخالفة الوثنيين الذين يبدؤون بأسماء آلهتهم فيقولون باسم اللات وباسم العزى وهبل..

س2/ لم قدّم الرحمن على الرحيم ؟
لفظة الرحمن لعموم الناس المؤمنون منهم والكافرون – وهذا من لطفه ورحمته – وأما الرحيم فلفظ خاص بالمؤمنين فقط دون غيرهم . فقدم العام على الخاص ومن اللطيف أن "الرحيم" ذكرت في القرآن (95) مرة أما الرحمن فقد ذكرت (57) مرة.

س3/ كم مرة نزلت البسملة في القرآن ؟ هل نزلت 113مرة أو 114مرة أو 115مرة ؟
114مرة. 113مرة بعدد سور القرآن ما عدا سورة التوبة مضافاً إليها آية : "إنه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم".

س4/ قيل إن الوحي نزل بالفاتحة مرتين . فأين ذلك ؟ ومتى ؟
الأولى : في مكة المكرمة عند ما فرضت الصلاة .
والثانية : في المدينة المنورة عند ما تحولت القبلة .

س5/ من هو النبي الذي أشركه الله تعالى مع النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الفاتحة ؟
هو النبي سليمان عليه السلام؛ لأن الله تعالى أعطاه البسملة في قصته مع بلقيس – ملكة سبأ – حين قالت : "إني ألقي إلى كتاب كريم . إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم".

س6/ "إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ " لم وردت الصيغة بلفظ الجمع وليس بالمفرد ؟
ذلك للاعتراف بقصور العبد عن الوقوف بين يدي الله بمفرده فيكون مزيجاً بينه وبين المؤمنين الموحدّين.

س7/ لم قدّم الضمير المنفصل " إياك" على عبادة الله – أي تقديم المهم على الأهم ؟
ذلك لأن :
1) إرادة الحصر فيه تعالى ولو قدم العبادة وأخرّ الضمير لما دلّت الآية على حصر العبادة فيه أصلاً.
2) أن العابد لا بدله أن يعرف المعبود أولاً ثم يتوجه له بالعبادة ثانياً.

س8/ما المقصود بـ"الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ" ؟
هي ولاية محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الطاهرين؛ لأنهم أصل الدين وما إيجاده إلا لهم، فلذلك رفع الوهم فقال عز ذكره : "صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ".

س9/ من المقصود بـ"المَغضُوبِ عَلَيهِمْ" و "الضَّالِّينَ" ؟ مع الدليل ؟
"المَغضُوبِ عَلَيهِمْ" ( اليهود ) لقوله تعالى فيهم : " من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير " و"الضَّالِّينَ" هم ( النصارى ) لقوله تعالى فيهم : " قد خلوا من قبل وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل " .
نهاية
• كان الإمام الرضا عليه السلام إذا فرغ من قراءة سورة الفاتحة يقول : " الحمد لله رب العالمين ".

تحياتي لكم
قطوف قرآنية

 

 

مهجة القلب غير متصل   رد مع اقتباس