عرض مشاركة واحدة
قديم 11-01-2006, 03:51 AM   رقم المشاركة : 17
حَـمَـأ
مبدع في سماء الحرف
 
الصورة الرمزية حَـمَـأ
 







افتراضي





المزاج المعكّــر ، و ضياع غترة العيد ـ بسبب إهمالي طبعاً ـ

و التعب الذي ينتابنا بعد أَنْ ننتهي من المعايدات تاركين وجوهنا في خدود الأصدقاءْ ،

و معدتـي التي تؤلمني ، والصداع الذي يكاد يفلقُ رأسي .....

كل هذا يمنعني من الرد على أسئلتك أديسون الآن و نحن في قعر هذا الليل الأليل .. !

خصوصا أنني أخلق الإجاباتَ هنــا ،

فانتظرني غداً أو بعد غد .. لاحتماليّة تكرر الأسباب ذاتها غدا .



<<< أجل وش تسوي هنا انت الحين ؟



أنا هنا لأشكر الأخ وايم لعبوره اللطيف وللإجابة على السؤال الجميل الذي طرحهُ أنشودة الحب ، ما دام بي بعضٌ من عقلٍ يخولني للإجابة .



مفتون .. لكل سؤال عندك جواب ولكن كل ما اجبت عليه كلاما أدبيا شاعريا رومنسيا لا نعلم ما وراءه من حقيقة ربما تكبر في عين الصغير وتصغر في عين الكبير به مع احترامي للجميع
وهذا ليس تقليل من شأنك فأنت لا تحتاج لمن هم امثالي لتقيمك ولكن ...فقط اردت الوصول لشيء ما.

السؤال هو / ماهية حقيقة مفتون الطبيعة بين الواقع والخيال هل هي هذه الحقيقة بين مفتون وما يقوله أم أن هناك الكثير مما يخط على الورق لا يطبق في الحياة ؟؟




أهلين أنشودة الحب ..

جميلٌ جداًّ أن تنتبه لقطع الشاعرية التي أنثرها في زوايا الأجوِبة ، رغم بساطتها وركاكتها .

قُلتَ بأنّ أجوبتي كانت كلاماً أدبيا شاعريا رومنسيا ... و مالضيرُ في أن تحكي نفسك بشاعرية ؟

ما المانع في أن تتحدث عنكَ وعن واقعك بلغةٍ أدبيةٍ محشوة بالشاعرية ؟

هذا ما أفعله لا أكثر .. فالشاعرية لاتعني الخيال ، إنما هي طريقة أستخدمها للوصول إلى الواقع

نعم يستخدمونها كثيرا للدخول في اللاواقع وكتابة ما لاوجود له

لكنّـها ليست وقفاً على الخيال يا سيدي العزيزْ ،

و هذا ما يتضحُ لي من استفهامك عن حقيقة مفتون بين الخيال و الواقع !

كما أنه لا ضير في أن تتوغل في الخيال وتكتب على الورق ما لا يطبق في الحياة لكن ليس عندما تكون في حوارٍ جل مايريده المحاور من وراء حواره هو معرفة من هو الشخص الماثل أمامه ... المراد به مفتون الطبيعة هنا !

سيدي الفاضل /

الشاعرية ( إن كان هناك من شاعرية ) فهي أسلوب أستخدمه للإجابة ... لأنها لا تُستخدم لكتابة القصص والروايات الخيالية فقط !

أنشودة الحب ... محبة دائمة لا تنضُب أيها العملاق !




مفتون الطبيعة ،




 

 

 توقيع حَـمَـأ :



أنادي الجمالَ أنا كلَّ حينْ .. كأنّي إليكِ أجرُّ النّداءْ !

التعديل الأخير تم بواسطة حَـمَـأ ; 11-01-2006 الساعة 03:57 AM.
حَـمَـأ غير متصل   رد مع اقتباس