حب الله علمني كيف أحبك
عزيزتي فجر
ويأتي هذا الشهر الكريم بذكرى غدير خم
- ذكرى ذاك اليوم الذي انتصر فيه موسى على السحرة
وجعل الله تعالى النار على إبراهيم الخليل برداً وسلاما
ونصّب فيه موسى وصيه يوشع بن نون ..
وجعل فيه عيسى شمعون الصفا وصياً له
وأشهد فيه سليمان قومه على استخلاف آصف بن برخيا
وآخى فيه رسول الله بين أصحابه -
ذكرى الأخوة والصداقة المتينة بين نبينا محمد صلى الله عليه وآله وبين امامنا علي عليه السلام لتصور لنا أجمل ذكرى لعلاقة أخوية متينة وُجهت لوجهه الكريم قبل كل شيء ..
لم يُحسب فيها للنسب أي حساب
ولا للمال أو الجاه
لم تعرف هذه العلاقة الطاهرة والمباركة إلا كيف يكون الله
وكيف تكون الصداقة في الله
وكيف يكون الحب في الله
وكيف تكون الدعوة لله
وما هو باسم الله باق بحساب الله ..
فلوجهه الكريم فلنوجه ما نريد ..
حبيتي في الله فجر
وتأتيني ذكرى غدير خم بهذه الأجواء المباركة ،
فأتخيل نفسي وأنا أمد يدي الصغيرة لك للسلام عليك لتجديد عهد الولاء المبارك ، عهد الأخوة والمحبة قائلة :
آخيتك في الله
وصافيتك في الله
وصافحتك في الله
وعاهدت الله وملائكته وكتبه ورسله وأنبياءه والأئمة المعصومين عليهم السلام
على أني إن كنت من أهل الجنة والشفاعة وأُذِن لي بأن أدخل الجنة لا أدخلها إلا وأنت معي ..
فأتخيلك تردين علي مادة لي يدك المباركة : قبلتُ
فأحتضنك حينها قائلة : أسقطت عنك جميع حقوق الأخوة ما خلا الشفاعة و الدعاء والزيارة ..
دمت بأمان الله وحفظه عزيزتي
نسألكم الدعاء