عرض مشاركة واحدة
قديم 29-12-2005, 08:04 PM   رقم المشاركة : 9
حيص بيص
طرفاوي بدأ نشاطه





افتراضي

السلام عليكم

شاكر لكم تواجدكم وتواصلكم مع الموضوع أيها الأحبة

للتوضيح فقط ،
ما أطرحه هنا ليس بالضرورة يمثل الحقيقة المطلقة ، فلم أنسب لنفسي العصمة حتى أزكي طرحي . بل هي قراءة من زاويتي ورؤيتي لما يحدث بحسب ما بلغني من علم بالأحداث.



أعود لصلب الموضوع ، وقد أعددت نقاطاً أوردها تباعاً إن شاء الله تعالى ، وأعتذر مقدماً على الإطالة.

أولاً : الريادة .

شبكة هجر الثقافية كانت رائدة الملتقيات الثقافية الشيعية على شبكة الإنترنت ، وهو ما جعلها تستقطب الأقلام المتميزة ومن كافة التخصصات وخاصة في الوسط الشيعي وعلى امتداد الخريطة .

نعم . . نقطة الريادة كانت سبباً رئيساً في نجاحها ، وإلا فإن هناك ملتقيات بديلة اجتهد مخلصون لاحقاً في نشرها ولم توفق لشهرة شبكة هجر .

إذن . . جاءت الشبكة في زمن خلو الساحة من الملتقيات وهو ما جعلها محطة لمستخدمي الإنترنت من العلماء والمثقفين والمبدعين. وكما وصف قيس تعلق قلبه بليلى :

أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى = فصادف قلباً فارغاً فتمكنا


ثانياً :

اجتماع هذا الكم من الأقلام على اختلاف خلفياتهم وتوجهاتهم ومستوى أخلاقياتهم وحكمتهم كان من الطبيعي معه أن يحصل الصدام هنا وهناك ، وكأي صدام يحتاج ضبطاً حتى لا يتحول إلى فوضى . وهذا الضبط يحتاج معه كوادر على مستوى عالٍ من الحرفية والمهنية والحكمة والقبول العام من رواد الشبكة.

ولأن الكوادر الذين يمكن الاستعانة بهم مجموعة من البشر العاديين الذين لا نعصمهم من إمكانية الوقوع في الخطأ نتيجة تقدير خاطئ أو حتى نتيجة اختلافنا في تقدير هذا القرار أو ذلك معهم . كل ذلك ينتج عنه بالتأكيد شيء من التوتر من أثر الاحتكاك المباشر واختلاف الرؤى والإجتهادات وحتى المصالح بين الإداريين أنفسهم أو بينهم من جهة وبين قسم من الأعضاء من جهة أخرى .



ثالثاً :


لا يختلف اثنان أن الشبكة كان سيكون لها شأن آخر وقانون آخر فيما لو كانت إدارتها غير سعودية.
هذه النقطة يتفق عليها كل رواد الشبكة الذين تسالموا عليها .

يقول المتابعون :
إن إدارة الشبكة وقعت بين خطين متوازيين يصعب الجمع بينهما ،
كيف تحافظ الشبكة على نجاحها وَ إدارتها العليا سعودية !

إنه التحدي الذي جعل من إدارة الشبكة تصوغ قوانين خاصة لا نظير لها في الملتقيات الكبرى ، ومبرر ذلك أن إدارة الشبكة العليا سعودية طبعاً .

بلى . . يشعر المرء أحياناً أن القائمين على الشبكة تفاجئوا بالمكانة المرموقة التي بلغتها الشبكة، وهو ما جعلهم يستحثون الخطى للمواصلة على أقل تقدير في نفس تلك الوتيرة مع التواضع للضغوط الواقعية التي أهمها ( موقع إدارتها الجغرافي ) .

هل هناك إمكانية لنجاح ملتقى حواري قوي أشبه ما يكون بمؤسسة مجتمع مدني ضخمة في بلد كالسعودية.

هاجس الملاحقة الأمنية والاجتماعية الاقتصادية يقلق القائمين على الشبكة وهو ما يجعلهم يتواضعون كثيراً ويتنازلون عن بعض المكتسبات في سبيل الموائمة مع واقعهم الجغرافي.

أكرر السؤال الآن :

هل يمكن لأي مؤسسة مجتمع مدني ثقافية أن تكون ناجحة أو تستمر في نجاحها في بلد كالسعودية حيث تغيب الحريات أمام الهواجس الأمنية والحجب والإقصاء الاقتصادي والاجتماعي؛ فضلاً عن عدم وجود ثقافة حريات بين مواطنيها أنفسهم.


للحديث تتمة إن شاء الله تعالى ،،، تعبت الآن

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة حيص بيص ; 29-12-2005 الساعة 08:15 PM.
حيص بيص غير متصل   رد مع اقتباس