الغالي / مفتون الطبيعة :
لــن أكون كالغريب تــُــبِــعُنـي قطعة حلوى بــقدر ثمـــن ،
سيدي /
تمتعت ُ هنالك طويلا , وقضيت عمرا أطول من الذكريات والعـِـــبر ,
عانقتُ حبيبــة ً لي هناك , كنت أتعطـّر لهــا كلما أردت الذهاب إليها وألبس أحلى ماأملك من كسوة , ,
ســـرعات ما طارَ ذلك العِــناق رغم طول الفترة التي قضيناها من بعض , ,
لكن لم أؤمن بتلك العبارة إلا عندمـا إفتراقنـــا ( الايام الحسناء تذهب بسرعة ) , ,
إنـــــــــــــــــها :
إيــــــــــــران :
نعم تلك الجمهورية التي تكحلت ناظري بها ,
قدمايّ تشرفت بدخول ذلك الصرح العظيم وبالأخص ( شباك الرضا - عليه السلام- )
كنت أعانقه كلما زرته هنالك ,
ولم أنسى تلك البلدان التي كنا نرحل لها :
ففي كل منطقة نقيم فيها أسبوع أو أكثر ومن ثــُم نرجع إلى مكاننا الاول الذي أقمنا فيه من البداية . . .
فالذكرى هنالك كانت روعة وغالية كثيرا على أوتـــار مسامعي وأعاصير قلبي . .
مفتون الطــبيعة :
أرجوا أنني قد وفيت بحقك مليــّا بكلماتي هذه البسيطة , وإن لم . . . أعاهدك بالباق إن كان هناك باق لكن ليس هــُنا .
دُمـــتَ يامفتون بسلامة ’
العــَــصري .