السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
في الحقيقة موضوع اجتماعي شائك، فالزواج بالثانية ليس هو الحل كما طرح بعض الأخوة، علماً أن الآراء التي طرحت من قبل الأخوة كلها تدعو إلى ما دعا به القرآن الكريم حول العدل بين الزوجتين .. ولكن!! وكما أتصور أن القضية تحتاج إلى علاج جذري أكثر منه إلى حل لمشكلة ما، ما أدعو إليه كالتالي:
1. تحديد النسل: أقصد بذلك عدم الإفراط في الإنجاب، فلو اكتفى كل إنسان بعدد معين من الذرية لكان في ذلك بعض تلك الحلول.
2. الحالة الاقتصادية: يجب أن يكون الإنسان يمتلك قدرة اقتصادية، حيث أن الجانب المادي إحدى عوامل السعادة الزوجية، التي من خلالها تنتظم بعض أجزاء الحياة.
3. الحالة العاطفية: بعض الشباب ينظر إلى جانب تخفيف العنوسة، ولكنه لا يوجد لديه أي ترتيب لتلك العواطف التي لها أثر كبير في الحياة الزوجية.
4. الوضع الصحي: يجب أن يكون المقبل على الزواج بالثانية ذو صحة جيدة، مما يتسنى له تحقيق بعض الرغبات المطلوبة من قبل الأبناء.
5. الوضع الجنسي: ولعل البعض يتحرج من مناقشة هذا الجانب (لا حياء في الدين) لأنه حينما نتحدث عن الجانب الجنسي في الحياة الأسرية، فهو يعتبر جانب عظيم وخطير في نفس الوقت، يجب توجيهه التوجيه السليم، علماً أن الوضع الجنسي السليم له الأثر في استمرار الحياة الزوجية، وليست القدرة الجنسية مقتصرة على الشباب دون من طاف سن الأربعين، فبعض الرجال يمتلكون ذلك، وذلك راجع إلى الغذاء والتربية والبنية السليمة.
لا أطيل عليكم أخوتي .. لأن مثل هذا الموضوع يجب أن ننظر فيه بعين العقل قبل التوجه العاطفي والجنسي.
سأعود ولكن!! ريثما أنتهي من أعمالي التي تستغرق أكثر من عشرة أيام.
وتقبلوا تحيات (زكي مبارك) ...